عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2015-02-09, 11:42 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

[align=center]
اقتباس:
لقد طرحت عليك الأدلة على نزول الآية في علي بن أبي طالب، ولا أجد لك ردا على ذلك.
ولن اجيبك الان لأن ما كان شرط كان سلامه
فمحور حوارنا الان القرآن فقط

اقتباس:
أما بالنسبة إلى لفظ (الوليّ) فأنا أرى بأن المقصود بها هو المتولي للأمور (السيد)، لأن المحبّين والأصحاب ليسوا محصورين في الله ورسوله والمؤمنون الذين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في حال الركون (علي بن أبي طالب).
على ذلك اريدك ان تستخدم الكلمه " السيد " التي اتيت بها في الايه الكريمه مكان " وليكم " ولنرى اذا هي صحيحه ام لا ؟

فهل يمكننا ان نقرأ ونفهم ( انما " سيدكم " الله ورسوله والذين آمنوا .....)

هل يصح ذلك ام لا ؟
بانتظار ك


اقتباس:
أما بالنسبة إلى أن القرآن تبيانٌ لكل شيء، فبلى هو كذلك، ولكنّا بحاجة لمن يبين هذا التبيان لأن هذا كلام عظيم من رب عظيم، أعطيك مثالا يقرب لك المعنى: كتاب الرياضيات نستفيد منه لأن فيه المعلومات التي سندرسها، ولكنّا نحتاج إلى المعلم الذي يوضح لنا هذا الكتاب.

الله يأمرنا في كتابه بإقامة الصلاة، ولكن هل دلّنا على كل تفاصيلها؟ هل دلّنا القرآن على أذكار الصلاة وأفعالها؟
لا بدّ من شخص يبين لنا ما في هذا الكتاب العظيم.
لكن اعتقد انك تتفق معي ان الصلاه ذكرت عشرات المرات في القرآن وكذلك الزكاه وكذلك الصوم وكذلك الحج

فاعطنا الفرض كما بقية الفروض ومن ثم نذهب للتفاصيل

فالأصل ذكر في القرآن بكل وضوح مرات ومرات

فأين ذكرت الامامه ؟

بحثنا حاليا في القرآن لتبيان الاصول والاركان اولا ومن ثم نذهب للتفاصيل اذا احتجنا اليها.

فان ذكرت الامامه حسب اعتقادكم صريحا في القرآن، فعجل بها الينا.

الا اذا قلت ان الامامه لم تذكر صريحة في القرآن ، فيمكن ان نذهب للروايات والاحاديث والتفاسير


اقتباس:
قال الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) سورة الأحزاب.

فهذا يعني أن الرسول أحق بالتصرف وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى الأحقّيّة في التصرف والتولّي للأمور؟؟؟؟
انت للاسف جالس تفسر من راسك بدون علم

النبي اولى بالمؤمنين يعني انه اولى بالاتباع والمحبه وعدم الحياد عن تعاليمه او مخالفته وعدم اتباع المؤمنين لانفسهم هم انما عليهم اتباع ىالنبي

وليس معناها ان النبي اولى بالتصرف في شئون المؤمنين كما انت تقول


فانظر هنا الى تفسير الايه من كتاب الميزان في تفسير القرآن من كتبكم المشهوره للشيخ العلامة محمد حسين الطباطبائي

وهذا فقط لاعلامك انك عهلى خطأ في تفسيرك للايه للتنتبه مرة اخرى في عدم خطأك في القرآن - الا انه ليس بموضوعنا التفسير حاليا

قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم» أنفس المؤمنين هم المؤمنون فمعنى كون النبي أولى بهم من أنفسهم أنه أولى بهم منهم: و معنى الأولوية هو رجحان الجانب إذا دار الأمر بينه و بين ما هو أولى منه فالمحصل أن ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ و الكلاءة و المحبة و الكرامة و استجابة الدعوة و إنفاذ الإرادة فالنبي أولى بذلك من نفسه و لو دار الأمر بين النبي و بين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبي أرجح من جانب نفسه.
ففيما إذا توجه شيء من المخاطر إلى نفس النبي فليقه المؤمن بنفسه و يفده نفسه و ليكن النبي أحب إليه من نفسه و أكرم عنده من نفسه و لو دعته نفسه إلى شيء و النبي إلى خلافه أو أرادت نفسه منه شيئا و أراد النبي خلافه كان المتعين استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه.

فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟

ارجو ان لا تعسف وتلوي الايات الى غير مقصدها من رب العالمين

[/align]
رد مع اقتباس