كان هذا كلامك:
اقتباس:
ولن اجيبك الان لأن ما كان شرط كان سلامه
فمحور حوارنا الان القرآن فقط
|
نعم، حديثنا في القرآن الكريم، وقد تحدثت عن النازلة فيه الآية، وهذا الأمر ليس خارجنا عن الموضوع، فلا يمكننا معرفة المقصود بمن أقام الصلاة وآتى الزكاة دون أن نعرف من نزلت فيه الآية.
وكذلك كان كلامك هذا:
اقتباس:
على ذلك اريدك ان تستخدم الكلمه " السيد " التي اتيت بها في الايه الكريمه مكان " وليكم " ولنرى اذا هي صحيحه ام لا ؟
فهل يمكننا ان نقرأ ونفهم ( انما " سيدكم " الله ورسوله والذين آمنوا .....)
هل يصح ذلك ام لا ؟
بانتظار ك
|
نعم، أجبتك عدة مرات،
يصح ما سبق ذكره في سؤالك.
لم أفهم كلامك هذا:
اقتباس:
فاعطنا الفرض كما بقية الفروض ومن ثم نذهب للتفاصيل
فالأصل ذكر في القرآن بكل وضوح مرات ومرات
|
كذلك كان هذا كلامك:
اقتباس:
فأين ذكرت الامامه ؟
بحثنا حاليا في القرآن لتبيان الاصول والاركان اولا ومن ثم نذهب للتفاصيل اذا احتجنا اليها.
فان ذكرت الامامه حسب اعتقادكم صريحا في القرآن، فعجل بها الينا.
الا اذا قلت ان الامامه لم تذكر صريحة في القرآن ، فيمكن ان نذهب للروايات والاحاديث والتفاسير
|
ذكرت الإمامة بمصطلحها عند الشيعة في القرآن الكريم بقوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله واللذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
وكذلك كان هذا كلامك:
اقتباس:
فانظر هنا الى تفسير الايه من كتاب الميزان في تفسير القرآن من كتبكم المشهوره للشيخ العلامة محمد حسين الطباطبائي
وهذا فقط لاعلامك انك عهلى خطأ في تفسيرك للايه للتنتبه مرة اخرى في عدم خطأك في القرآن - الا انه ليس بموضوعنا التفسير حاليا
قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم» أنفس المؤمنين هم المؤمنون فمعنى كون النبي أولى بهم من أنفسهم أنه أولى بهم منهم: و معنى الأولوية هو رجحان الجانب إذا دار الأمر بينه و بين ما هو أولى منه فالمحصل أن ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ و الكلاءة و المحبة و الكرامة و استجابة الدعوة و إنفاذ الإرادة فالنبي أولى بذلك من نفسه و لو دار الأمر بين النبي و بين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبي أرجح من جانب نفسه.
ففيما إذا توجه شيء من المخاطر إلى نفس النبي فليقه المؤمن بنفسه و يفده نفسه و ليكن النبي أحب إليه من نفسه و أكرم عنده من نفسه و لو دعته نفسه إلى شيء و النبي إلى خلافه أو أرادت نفسه منه شيئا و أراد النبي خلافه كان المتعين استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه.
فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟
|
لقد ذكرت في التفسير قول المفسر: (كان المتعين
استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه) التفتت إلى ما هو باللون الأحمر.
ركز جيدا لما قد ذكرتُه لك سابقا، أٌقول:
كلامي متفق مع كلام المفسر فيما ذكرت.
التفت جيدا لكي لا تعيد عليّ الأسئلة، كان هذا سؤالك: فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟
إجابتي: نعم، يتفق كلامي معه لأن المفسر ذكر أن المقصود لزوم طاعته وتنفيذ أمره.