لناصر بيرم :
جيد ، وللمرة الثانية تعير عقلك لغيرك ، ولكن المهم أنك تبنيت رد غيرك وبالتالي سأجيبك :
هذا ما تبنيته من غيرك :
طيب لو قلت لك أن أول شرط لنا أن يكون الحديث مأخوذ من النبي صلى الله عليه وآله وسلم . هل يكون جوابنا صحيح .
الجواب :
كلامك بعيد عن الصواب ، وهو لا يشبه جوابي تماما ، فسؤالك يا ناصر هو ماهو منهجنا في أخذ الرواية والسنة ، فأجبتك أن أول شرط هو أن يكون عن طريق أهل البيت عليهم السلام وبأمر من الرسول صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ......
أو متصل بصحابي عدل وبدليل من القرآن وهو : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ...
أما قولك أن الموضوع يخص جميع رواياتنا ، فلا خلاف ، فنحن نتدرج في البحث خطوة خطوة . فلو كانت الرواية من الإمام المعصوم عليه السلام ، ننظر في عدالة الراوي ومذهبه كشرط من بين الشروط .
ولحد الآن يا ناصر يا بيرم لم تخبرني عن أول شرط عندكم ، فأنا لحد الآن أجيبك وبصبر وأدب وحب ومنهج ، فتفضل مشكورا ، وأعيد تذكيرك : لا أجيب غيرك حتى تتبنى قوله .
|