عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2015-02-14, 12:46 PM
عبد الرحمن عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-16
المشاركات: 287
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله و كفة و الصلاة و السلام على المصطفى و على اله و صحبه و من اقتفى
اما بعد فان من الامور التي يعيبها اعداء السلفية فضلا على بعض المنتسبين اليها يعيبون عليهم شدتهم على المخالف ، و تجدهم يفجرون في وجهك قوله تعالى (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )) النحل
و في هذا الموضوع سنضع بعض الايات التي فيها شدة على المخالف لنبين ان هذا الامر له اصل في الدين و انه ليس مبتدعا و انه منهج قراني

الاية الاولى :
قال الله تبارك وتعالى : ((ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين )) البقرة : 258
وجه الاستدلال هو : (( قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ))
فهنا قام سيدنا ابراهيم عليه الصلاة و السلام بلي عنق مخالفه و يصو لي عنق هو درجة من درجات الشدة على المخالف
و قد قال صاحب (( معارج القبول )) في الصفحة 170 : (( فبين ضلاله وجهله وكذبه فيما ادعاه ))
فسيدنا ابراهيم خير النمرود بين امرين فاما ان ياتي بالشمس من مشرقها او يعترف بانه جاهل ضال ، و هكذا يكون فضحه امام العامة ، و لا اعلم تسمية لهذا غير الشدة


الاية الثانية :
قوله جل في علاه (( فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون )) الانبياء 58
و هذه القصة اشهر من ان نعيد ذكرها فصغار الامة يعرفونها فضلا عن كبرائها
نبي الله ابراهيم قام بتحطيم الهة القوم و هذا الفعل فيه ما فيه من الشدة عليهم ، فلماذا لم ينصحهم بالحكمة او يجادلهم بالحسنى ؟؟؟


الاية الثالثة :
قال جل في علاه (( قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون )) الانبياء 63
في هذه الاية نجد ان سيدنا ابراهيم اتبع نفس اسلوب الاية الاولى اي لي العنق ، فهو يعرف انهم لا ينطقون كما كان يعرف ان النمرود لن يتمكن من ان ياتي بالشمس من المغرب
و هنا يقول لهم بما انكم تعبدون هؤلاء الذين لا ينطقون فانكم جهلة ضالون

كما نلاحظ الايات الثلاث فيها شدة لسيدنا ابراهيم على مخالفيه و لم ينكر الحق تبارك و تعالى ذلك عليه ، و في هذا تشريع للشدة على المخالف ، و على هذا فان من ينكر على اصحاب المنهج السلفي شدتهم فمن باب اولى ان ينكر الامر على القران الكريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أجد ما أقول يصعب المشاركة على هكذا موضوع

.
__________________
***********************
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
رد مع اقتباس