عرض مشاركة واحدة
  #184  
قديم 2015-02-16, 11:00 PM
الباحث عن البيت الحرام الباحث عن البيت الحرام غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-16
المشاركات: 108
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

نرجو من منكر أن يرد على التساؤلات هنا !
عن أي تساؤلات سأرد و قد ثم طردي مرة أخرى بدون رجعة حقيقة كنت أنتظر إنكار و مكابرة ولكن ليس السقوط لهذه الدرجة من العجز و إختيار الحل الأسهل و المعتاد ألا و هو إسكات الأفواه فإلى متى ستقومون بهذه السياسة و هل لا زالت تنفع في نظركم !!!!
عموما القصة ليست في الفديوهات و لا حتى في التسمية المشكلة أن هناك تصريح واضح وضوح الشمس في التوراة للبيت الحرام تحت تسمية بيت إيل أي بيت الله لن يستطيع أحد إنكاره مهما حاول و المشكلة أنه ذكر مرتين في التوراة بنفس الإسم الذي و صفه الله تعالى في القران و حتى نفس عدد مرات الذكر
سورة البقرة
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)
سورة الحج
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26)

فتجنب جميع علماء الأسلام لذكر هذه المعلومة الهامة التي تنصف القران و الرسول أو بالأحرى طمسها لأنها ستفضح أكذوبة ما قاله السلف و بالتالي سينفضح بطلان مكان مكة الحالية
فعندما قالت التوراة
12 :1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك
12 :2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة
12 :3 و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض

فهي تخبر أن الأرض المباركة التي هاجر إليها إبراهيم و ستتبارك فيها جميع أمم الأرض عن طريق الحج هي الأرض التي هاجر إليها رفقت لوط
الى الارض التي اريك
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ

و التي للاسف بالنسبة إليكم أخطأ مفسروا السلف بنسبها للشام بنقلهم من التوارة
12 :4 فذهب ابرام كما قال له الرب و ذهب معه لوط و كان ابرام ابن خمس و سبعين سنة لما خرج من حاران
سورة الأنبياء
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71)

سورة آل عمران
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96)

فالبركة توجد في الارض التي هاجر لها مع لوط و التي يوجد بها بيت الله البيت الحرام المبارك كذلك تماما كما جاء في التوراة و طبعا سيتقر لوط في قرية قريبة من بكة سواء في التوراة أو القران سيشر إليها الملائكة لإبراهيم في القران
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31)وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35)
فلاحظ فالقران لم يقل تركها أية للناس بل لقوم يعلمون أي لقوم معينين قريبين منها ظلوا يعرفون قصتها حتى عصر الرسول و كانوا يمرون عليها صباح مساء و أنت تعلم الأيات جيدا و لا داعي لتكرارها
و حتى في التوراة نجد أن إبراهيم رأى بعينه دخان صاعد من منطقة قوم لوط
- 19 :27 و بكر ابراهيم في الغد الى المكان الذي وقف فيه امام الرب
- 19 :28 و تطلع نحو سدوم و عمورة و نحو كل ارض الدائرة و نظر و اذا دخان الارض يصعد كدخان الاتون

فلهذه الأسباب تجنب علمائك التعليق على ما جاء في الإصحاح 12 من سفر التكوين لأن ذلك سيقتح باب الشك لتطابق التام بين القصة في الكتابين السماويين هل تعلم أن هذه الأية التوراتية قد تساهم في توحيد الديانات السماوية و إعتناق الناس للإسلام بالملايين لكن لا حياة لمن تنادي فأبوا إلا التكتم كما فعل اليهود و المسيحيين لنصرة بيوتهم
يمكنك أن تسخر و تضحك كما تشاء ففي الأخير لديك دور عليك تنشيطه هنا و لا تنسى انني لا ألف قصص من عندي بل أنقل فقط ما هو واضح في كتاب الله تعالى و كتبه السابقة مما طابق القران فلا تنسى أنك في الأخير لا تسخر مني بل من ايات الله تعالى أتمنى فقط أن لا يغرك الشيطان و تكون من هؤلاء
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
على العموم هذه الأدلة موجهة لمن لديه عقل و ضمير و كل باحث عن الحق سيعيها مهما حاولت تسفيهها و من لا يريد تغير دين الأباء فلن تنفع معه كل أية حتى يرى العذاب الأليم
رد مع اقتباس