هذا أول مابدأ به صاحب الموضوع :
أولاً الأدلة من القرآن المجيد
يؤمن الشيعة الإثنا عشر وغيرهم من فرق الشيعة بحجية القرآن العظيم وعدم تحريفه
لقول الله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
والله تعالى يقول (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
)
ويقول
(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
ويقول أيضا عن المهاجرين والأنصار: (والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)(التوبة:100).
الشاهد
في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد
ولا يعقل ابداً أبدا ًأن يُخاطب عشرات الألوف
(الصحابة) ويُراد منهم سبعة...
الجواب :
إما أنك لست بعربي أو لا تعير بعض الحروف أو الكلمات أهمية ، أو أنك تغض الطرف عنها وكأنها ليست من القرآن الكريم ،
فالآية المباركة الأولى التي استشهدت بها يقول الله تعالى فيها : (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
فمن الواضح جدا أن الله تعالى يستثني من المهاجرين والأنصار ، الذين اتبعو الرسول صلى الله عليه وآله في ساعة العسرة ، وليس الجميع ، وبالتالي فكلامك كله باطل .
أما الآية المباركة الثانية ، فيقول الله تعالى فيها : (والسابقُون الأولُون من الْمُهاجرين والأنْصار والذين اتبعُوهُمْ بإحْسانٍ رضي اللهُ عنْهُمْ ورضُوا عنْهُ وأعد لهُمْ جناتٍ تجْري تحْتها الأنْهارُ خالدين فيها أبدا ذلك الْفوْزُ الْعظيمُ)
فمن الواضح جدا أن الله تعالى يقول ، من ، ومن الواضح أن من هنا هي للتبعيظ وليس للكل ، ويكون كلامك أيضا بعدها باطل بطلانا مطلقا .
|