|
أسأل الله أن يبشرك بالجنة و نعيمها أختي السنية
و أتمنى أن يكون أمر هذا الاختراق الرافضي لجزيرة العرب إلى زوال و ليس إلى تصاعد.
إنما الأمنيات شيء و الواقع شيء و نحن نتابع بعقول واعية و قلوب قلقة على بلاد الحرمين الشريفين و بيضة الدين المحمدي حفظها الله من كل سوء.
|