الموضوع: حوار
عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2015-02-18, 06:55 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

قبح الله ردكـ و قولكـ ..

تدافع عن السيدة عائشة و بذآت الوقت لا تعرف إذا كان التلامس بقصد أو لا ؟؟؟؟

طبعا هناكـ اسئلة لم تجب عنها لانها تفضحكـ آيها المخادع ..

اقتباس:
صحيح ان ليس من دعا عمر ليس سيدتنا عائشة بل النبي صل الله عليه واله لكن المعروف ان المراة اذا دخل شخص غريب لا تبقى بل تذهب وانتم نقلتم انها بقيت بوجود الرجل الغريب
و الرواية فيها اساءة للنبي صل الله عليه واله لانه ادخل رجل غريب في طعامه بوجود زوجته
لا يا حضرة النابغة لا يوجد أي إساءة ..

فالروآية هذه كانت قبل فرض الحجاب و لم يكن بعده فلا مانع ديني يمنع دعوة النبي لعمر الى الطعام بحضرة السيدة عائشة ..

و الضيف كان عمر الفاروق صاحب الخلق و الغيرة و النبل و الحمية و ليس ابولؤلؤة المجوسي ..


اقتباس:
لم تكن وحدها لكن ليس من الاخلاق البقاء مع رجل غريب حتى بوجود زوجها
إليك هذه الروآية يا مؤدب ..

٤ ـ ما : الفحام ، عن عمه عمرو بن يحيى ، عن إسحاق بن عبدوس ، عن محمد ابن بهار ، عن زكريا بن يحيى ، عن جابر ، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : أتيت النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله وعنده أبوبكر وعمر فجلست بينه وبين عائشة ، فقالت لي عائشة : ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ؟ فقال صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخرة وهو أمير المؤمنين يجلسه الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار

http://www.rafed.net/research/%D8%A7...B1%D8%A7%D8%B7



هذه الروآية تستشهدون بها لإثبات ان علي هو قسيم الجنة و النار كما هو موضح في العنوان و كما أوردها موقع العقائد الاسلامية ..

و طبعا هناك من يخالف موقع العقائد فيضعف سند الروآية و مع هذا لا يرى انها تحوي أي إساءة لأن لأن الامر قبل فرض الحجاب ..

فكتب احدهم :

اقتباس:
من ناحية المتنية :
لا يوجد إساءة لأنه جلس بينهما و لم يحاكك فخذها عندما قال (( فجلست بينه وبين عائشة ))




و ثانيا هذه الواقعة حدثت قبل فرض الحجاب كما وضحت بعض الأحاديث منها :

بحار الانوار ج22 - ص 243
10 - شف : من كتاب إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي قال : أخبرنا إسماعيل ابن امية المقري ، عن عبدالغفار بن القاسم الانصاري ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب الازدي ، عن علي عليه السلام ، قال : وحدثنا سفيان بن إبراهيم عن عبدالمؤمن بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك ، عن جندب ، عن علي عليه السلام قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده اناس قبل أن يحجب النساء ، فأشار بيده أن اجلس بيني وبين عائشة ، فجلست فقالت : تنح كذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ماذا تريدين إلى أمير المؤمنين



11 - شف : محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى عن إسحاق بن زيد عن عبدالغفار بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب بن عبدالله البجلي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة فجلست بينه وبينها ، فقالت : يابن أبي طالب ما وجدت مكان لاستك غير فخذي ؟ امط عني ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بين كتفيها ثم قال لها : ويك ما تريد من أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين


ص 245
15 - ووجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان وأبا ذر والمقداد وسألت علي بن أبي طالب عن ذلك فقال : صدقوا ، قالوا : دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قاعدة خلفه ، والبيت غاص بأهله ، فيهم الخمسة أصحاب الكساء ، والخمسة أصحاب الشورى ، ولم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ههنا ، يعني خلفه ، وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء ، فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عائشة ، فغضبت عائشة وأقعت كما يقعي الاعرابي قد قدعته عائشة وغضبت وقالت : ما وجدت لاستك موضعا غير حجري ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : مه يا حميراء لا تؤذيني في أخي علي ، فإنه أمير المؤمنين ، وسيد
المسلمين ، وصاحب الغر المحجلين ، يوم القيامة يجعله الله على الصراط .
وفي رواية اخرى : يقعده الله يوم القيامة على الصراط .
فيقاسم النار فيدخل أولياء الجنة ، ويدخل أعداءه النار

طبعا تجاوزت سؤالين و هما ..


[gdwl]هل فرض الحجاب حينها حتى يمنع ان تجلس المرأة مع زوجها بحضور والد زوجة زوجها و صاحبه ؟

هل هناك ما يعيب خلق الفاروق او خلق السيدة عائشة و العياذ بالله حتى نظن بهما ظن السوء ؟[/gdwl]

فالإجابة على الاول :

كان قبل فرض الحجاب و لم يكن المنع قد حصل من الله سبحانه و تعالى ..

و الثاني لا خلاف على حسن اخلاق الفاروق و السيدة عائشة فهما على خلق و دين و غيرة و نبل و كرامة و طهر ..



و اجابت عن سؤال :

هل حدث التلامس بقصد ؟

بـ الله يعلم ؟

لا اقول سوى قبح الله نيتك فهذه نتيجة المتعه عندكم ..


اما معنى حس التي لا تعلمها فهى موجودة في كتاب ادب المفرد ..

غريبة أليس الكتاب عندكـ كالعادة يا نابغة ؟؟

و(حس): كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوها، "نهاية".

http://islamport.com/d/1/krj/1/66/749.html

فهذا ان دل على شئ دل على ان الاثنان لم يكونا قاصدين فكان ردة الفاروق بهذه القوة ..



فخلاصة الروآية و شرحها ..

هى أن حدثت قبل فرض الحجاب على النساء بما فيهن نساء النبي و كانت المرأة المسلمة في ذلك الوقت بل و الحرائر في الجاهلية لا يظهر منهن سوى وجهها و كفيها و كانت ملابسهن فضفاضة فكانت السدة عائشة كهذا و عمر مثل ما ذكرت عنه من الخلق و الغيرة .
فمر عمر مرة من جانب حجرة الرسول فدعاه النبي الى الطعام فجلس و اكل فاصابت يد عمر وفي روآية ( اصبعه ) اصبع للسيدة عائشة في غفلة منه مما دفعه لقول حس لو اطاع فيكن ما راتكن عين فنزل الحجاب


و عندما فرض الحجاب التزمت السيدة الطاهرة به و فرح به الفاروق عمر ..


...

وعن سند الروآية :


ذكر الشيخ : عبد المحسن بن عبد الله الزامل في كتابه الماتع الموسوم بـ( إزاحة الضجر عن فتح ابن حجر) قوله :



ثم وقفت على ما قاله الدارقطني في "العلل" (14/338): "وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، قالت: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأكل معنا عمر، فأصابت إصبعه إصبعي، فقال: حس، والله لو أطاع فيكن ما رأتكن عين. فنزلت آية الحجاب.

فقال يرويه مسعر، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، عن مسعر، عن أبي الصباح: موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة.

وغيره يرويه عن مسعر، عن أبي الصباح، عن مجاهد مرسلاً.

والصواب المرسل".

والرواية المرسلة التي أشار إليها الدارقطني أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (32680) قال: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: مر عمر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وعائشة وهما يأكلان حيساً, فدعاه فوضع يده مع أيديهما, فأصابت يده يد عائشة, فقال: أوه, لو أطاع في هذه وصواحبها ما رأتهن أعين, وذلك قبل آية الحجاب, قال: فنزلت آية الحجاب.

وصورة الإرسال في هذه الرواية أن مجاهداً هو الحاكي لقصة لم يدركها؛ لأنه لم يدرك مرور عمر برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أسند حكايتها إلى عائشة رضي الله عنها، فكان نقله لذلك مرسلاً.