اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
نعم يدخل النار .. وهل أنا قلت غير ذلك .. ولكن ليس كافر ... وأيضاً إذا تاب لا يدخل النار .
نحن نريد أن نعرف هل الآية التي أنت وضعتها في موضوعك . تشملهم أم لا .. الجواب لا .. لأن الآية تتكلم عن الكفر الذي يخلد صاحبه في النار .. وهو كفر الإرتداد .
وإلا فشمر بن ذي الجوشن وعبيد الله بن زياد كانو مع علي أو الفئة الحق ..هل يدخلون الجنة ؟؟؟ الجواب لا ز
الحديث شرحها وفهمها هو ما أنا ذكرته لك ..
هناك أيضاً دليل على أن الآية ليس كما أن تراه ... ومن كتبك .
تفضل هذه الرواية .
[gdwl]
ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق.
[/gdwl]
[gdwl]- قرب الإسناد: بالاسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا.
[/gdwl]
رابط
http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1...الصفحة_318#top
فهمك أنت حر فيه .. نحن لدينا فهمنا ..
طيب أنا أبسط لك المسألة .
قال الله تعالى ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )
لماذا ذكر الله تعالى عيسى بذات .؟؟ وما الخلاف الذي جرى في قومه من بعده ؟ هل عندك إجابه .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اخي الكريم هيثم القطان المحترم :
اولا : شكراً على هذا الرابط الذي اعنتني به على نفسك بدون ان تشعر
الان اقتبس لك احدى روايات هذا الرابط
أن امرءا خصمه أبو حسن * لعازب الرأي داحض الحجج لا يقبل الله منه معذرة * ولا يلقنه حجة الفلج 300 - 303 - الكافي: بإسناده عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا
ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئا كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة.
ثانياً : أذن مالفرق بين ان تؤمن ان قاتل عمار في النار او تؤمن بانه كافر ؟ هل افهم من هذا ان مشكلتك في المصطلحات ؟ اذن دعني اتفق معك انه في النار فهذا المهم عندي لان هذه النتيجة تجعلني مؤمن بعقيدتي وتجعلك في شك من عقيدة تترضى على اهل النار
ثالثاً : بخصوص التوبة التي تقول ان الذي يدعو الى النار ربما يتوب والكافر لايتوب
هذا الكلام مقبول لو انك ارتكبت معصية وجريمة ثم تبت الى الله منها
هذا الكلام مقبول لو ان قاتل عمار لم يسمع حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم قبل ان يقوم بالمعصية باكثر من 40 سنة
اما ان يفعلها بعدما سمعها من رسول الله فهذا استهتار بالنبي والنبوة والوحي واتسخفاف بالله عز وجل
اما ان يحكم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو الصادق الامين والذي لا ينطق عن الهوى على قاتل عمار بانه يدعو الى النار ثم تأتي حضرتك فتكذب رسول الله فتقول ان قاتل عمار تاب واصبح يدعو الى الجنة فاسمح لي يا اخي هيثم ان اصفك بالمكابر ولا داعي ان تزعل وتغضب وتشتكي للاخت خديجة انني اتهم بدون دليل
فمثلك مثل من يقول باحتمال دخول ابو لهب الاسلام بعد ما نزل به قران صادق لاينطق عن الهوى لان سورة المسد ايضا نزلت قبل وفاة ابي لهب
ثم دليل عندك على توبة قاتل عمار
رابعا : صدقت ياهيثم انا حر في تفكيري ولست عبد في تفكيري لاهواء اجدادي وابائي
خامساً : اما بخصوص ذكر سيدنا عيسى عليه السلام فهو تخريج لاينفعك
1- ان الاية ذكرت موسى قبل هذا ( منهم من كلم الله ) كما ذكرت نبينا المصطفى ( ورفع بعضهم درجات ) فلماذا تركز على ذكر عيسى
2- انك وافقتني على ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو من ضمن الرسل والاعتراف سيد الادلة فلا داعي لمزيد من الاستدلات التي تحاول عبثاُ ان تثبت ان موقعة صفين ليست من مصاديق الاية
3- الاية تستخدم صيغة الجمع ( بعدهم ) وليس من ( بعده ) حتى تلمح ما تلمح
الخلاصة
اكرر سؤالي
1- ان الاية تتحدث عن قتال حدث بعد الرسل ( وموقعة صفين هي قتال حدث بعد الرسل )
2- ان الاية تتحدث عن القتال بعدما جاءتهم البينات ( واصحاب علي واصحاب معاوية اقتتلوا بعدما حاءتهم البينات فاصبحوا على بينة من امرهم بدين الله وحرمة دم المسلم )
3- الاية توزع المتقاتلين بين مؤمن وبين كافر والحديث النبوي بخصوص هذا القتال في صفين يوزع المتقاتلين بين من يدعو الى الجنة ويدعو الى النار
هذا هو نص الاية الصريح فاروني ماعندكم يا انصار تفسير القران بظاهر القران واعداء التفسير بالتأويل حتى اصبح لله يد ويجلس على العرش عندكم لان تفسير النص بظاهر كلماته هو قاعدة دينكم