كلام تتعوذ منه السموات والأرض وأن كان هذا صحيحاً فتباً لِمن قالهُ وتباً لِمن سمعه ورضا به :
ولكن عرضت هذا الكلام على خوالي فقالو ان هذا الكلام مبتور والرواية عند التبريزي هكذا:
تتميم: (في خصائصها و بعض معجزاتها)
و كان لها خصائص و معجزات مفصّلة في مواضعها، و قد أشرنا إلى بعضها فيما مرّ، و ذلك مثل كونها بعد ولادتها تنشأ في اليوم كالجمعة، و في الجمعة كالشهر، و في الشهر كالسنة، و مثل تنوّر جمالها، و ظهور نور وجهها كلّ يوم لعليّ (عليه السّلام) ثلاث مرّات، على ما مرّ تفصيله في وجه تسميتها (عليهاالسّلام) بالزهراء.
و انّها كانت أبداً بتولاً عذراء، و كان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، و ترضع أولادها من وراء ظهرها، على ما ذكر بعضهم ذلك مسنداً إلى الرواية
[أقول: هذا كلام غريب لا يقبله العقل السليم.]
|