الأول : بصائر الدرجات- محمد بن الحسن الصفار ص 432 :
باب في قول رسول الله ص انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله واهل بيتى
حدثنا ابراهيم بن هاشم عن ابن فضال عن ابن جميلة عن ابن شعيب الحداد عن ابى عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله انا اول قادم على الله ثم يقدم على كتاب الله ثم يقدم على اهل بيتى ثم يقدم على امتى فيقفون فيسئلهم ما فعلتهم في كتابي و اهل بيت نبيكم .
الثاني : أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (قدس سره) قال في كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) قال: حدثنا محمد بن وهبان بن محمد البصري قال: حدثنا محمد بن عمر الجعاني قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن شيبة القاضي قال: حدثني محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا يحيى بن خلف الراسبي عن عبد الرحمن قال: حدثنا يزيد بن الحسن عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول على منبره: " معاشر الناس إني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض حوضا ما بين بصرى وصنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بيدكم فاستمسكوا به ولن تضلوا ولا تبدلوا في عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، معاشر أصحابي كأني على الحوض انتظر من يرد علي منكم وسوف تؤخر أناس دوني، فأقول: يا رب مني ومن أمتي فيقال يا محمد هل شعرت بما عملوا؟ إنهم ما رجعوا بعدك يرجعون على أعقابهم. ثم قال أوصيكم في عترتي خيرا وأهل بيتي.
فقام إليه سلمان فقال: يا رسول الله: من الأئمة من بعدك أما هم من عترتك؟
فقال: نعم الأئمة من بعدي من عترتي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي وفهمي فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم واتبعوهم فإنهم أعلم منكم واتبعوهم فإنهم مع الحق والحق معهم (عليهم السلام) . كفاية الأثر: 127.
|