علم الغيب عند الائمه
عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال لرجلٍ من أهل خراسان: كيف أبوك ؟ قال: صالح، قال: قد مات أبوك بعدما خرجتَ حيث سِرْتَ إلى جُرجان. ثمّ قال له: كيف أخوك ؟ قال: تركته صالحاً، قال: قد قتله جارٌ له يقال له « صالح » يوم كذا في ساعة كذا.
فبكى الرجل وقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون ممّا أُصِبت! فقال أبوجعفر عليه السّلام: اسكنْ؛ فقد صارا إلى الجنّة، والجنّة خيرٌ لهما ممّا كانا فيه. فقال الرجل: إنّي خلّفتُ ابني وَجِعاً شديد الوجع، ولم تسألني عنه ؟! قال: قد بَرِئ، وقد زوّجه عمُّه ابنتَه وأنت تَقْدِم عليه وقد وُلِد له غلام واسمه « عليّ » وهو لنا شيعة، وأمّا ابنك فليس لنا شيعة بل هو لنا عدوّ!
( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 192:4، الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 595:2 / ح 6. الثاقب في المناقب لابن حمزة 382 / ح 4. الهداية الكبرى للحضيني 52 ـ من المخطوطة ).
.................................................. ..............................................
ولا خيالات مخرجي هوليوود