لإبن عائشة :
أولا : أنا أؤكد وأصمم على هذا : أما عن كذبك المتكرر على أنني أنا من طلبت بفتح موضوع جديد ، فأنا أتحداك أمام الله وأمام خلقه أن تريني ذلك في أي صفحة و بالرقم أين طلبت ذلك ؟؟؟
لنرى من هو الذي يتهرب أولا ، ومن هو الذي يكذب ثانيا ؟؟
ثانيا : ولكي يظهر جليا المتسلسل والمنطقي في البحث سوف نلخصه ونكمل :
أنت طرحت هذا السؤال : سؤالي لك عن الامامة :تعريفها
فأجبتك بهذا : الإمامة هي : رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا .
فسألت أنت هذا السؤال فأجبتك وطرحت عليك سؤال ولكنك لم تجب ، فتفضل أجب عليه الآن من فضلك ،ولا تقل لي فلسفة أو غير ذلك ، وهذا هو الكلام :
سؤالي لك :
كنت قد سألتك هذا السؤال : هل يجب أن يكون هذا الإمام هو ولي أمركم أم لا يجب ؟؟
وكان هذا جوابك : يجب وعلى السمع والطاعة في البر والتقوى .
ولكن الله تعالى يقول : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) صدق الله العظيم .
ومن الواضح أن طاعة الرسول صلى الله عليه وآله طاعة مطلقة ، ولا يمكن أن تكون مطلقة إلا إذا كان المطاع معصوم ، وفي هذه الآية المباركة قرن الله تعالى طاعة ولي الأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وآله ودون تكرار كلمة ( أطيعوا ) وبالتالي تكون نفس طاعة الرسول صلى الله عليه وآله ، وإذا كانت كذلك فيجب أن يكون المطاع معصوما ، وأنتم لا تدعون العصمة في ولاة الأمور ،
فكيف يمكن لله تعالى أن يأمر بالطاعة المطلقة لغير المعصوم ؟ .
|