
2015-02-25, 03:09 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الكربلائي
الدلائل ... 1: قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم )) (النساء:59). فهنا يمكن القول بلزوم عصمة أولي الأمر لمحل الطاعة المطلقة لهم المقترنة بالطاعة المطلقة لله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذا الإطلاق في الطاعة لازمه ثبوت العصمة، لان مع افتراض عدم العصمة معناه احتمال وقوع المعصية، ومع هذا الاحتمال لا يصح الإيجاب المذكور في الآية الكريمة بالإطاعة المطلقة لأولي الأمر لأنه ترخيص في إتباع الباطل - أي عند فرض عدم العصمة واحتمال صدورالخطأ - وهو باطل جزماً، وبهذا تثبت عصمة أولي الأمر.
2 : قول الله عز و جل إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ أما السنة فهي رسول الله ص و شهورها اثنا عشر شهرا فهو أمير المؤمنين إلي المهدي اثنا عشر إماما حجج الله في خلقه و أمناؤه على وحيه و علمه و الأربعة الحرم أربعة منهم يخرجون باسم واحد علي أمير المؤمنين ع و أبي علي بن الحسين و علي بن موسى و علي بن محمد فالإقرار بهؤلاء هو الدين القيم فلا تظلموا فيهم أنفسكم أي قولوا بهم جميعا تهتدوا
لزيادة الشرح :
فعدة الشهور عند الله((ولم يقل عند الناس ) ولا اطلق الكلام فقال عدة الشهورفقط ))هم اثنا عشر شهرا اي اثنا عشر اماما ثم قال ان هذه العدة كانت في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والارض فاثبت ان هذه الائمة كانت مفترضة الطاعة في يوم خلق الله السماوات
منها اربعة حرم اي الاربعة الذين باسم علي ذلك الدين القيم اي الايمان بهؤلاء لان الشهور الحرم كان يقر بها اهل الجاهلية ويعترفون بحرمتها فلو فرضنا ان يكون الاعتراف بحرمة الاشهر الحرم هو الدين القيم لكان دين اهل الشرك في الجاهلية قيما ايضا
|
هل أنت آغاجونم
هذا حوار ثنائي تنحى جانبا
أكمل موضوعك و رد
على السؤال هناك
|