عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2015-02-26, 10:15 AM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى الزميل مهند قلت:
اقتباس:
1- رزية الخميس هي في اصح كتبكم فانتم اصحاب الدين الصحيح والتأريخ الصحيح واترك الروافض الكذابون اذن رزية الخميس بالنسبة لك واقع لاجدال فيه وانا مهند مسلم مضلل من قبل الروافض والان سوف اهتدي فوجدت الحادثة في كتبكم اليس لي الحق ان احاججك بها واجادلك فيها#
فهل سترجع وتقول لي ان الروافض كذبوا عليك فلا توجد رزية ولا كتاب يعصم من الضلال حرمنا عمر واصحابه منه ولا احد من الصحابه اتهم النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ب( الهجر )#

2- حبيبي عمر واصحابه اجبروا اكرهوا صاحب الرسالة ان لا يكتب الكتاب ولا اريد ان اخوض في الموضوع معك فقد عرفت رأيك وتخريجك لمعصية عمر واصحابه ولم اقتنع لانك لم تجد سوى هذه النظرية ان كان ما فعله عمر باطل فالنبي وافقه على باطل يعني النبي في لحظات الاحتضار وهي لحظات كبيرة القدر عند الله العلي الكبير وخاتم الانبياء كان يلعب مع الصحابه لعبة اربح المليون عندما قال لهم ( هلم اكتبوا لكم كتابا لن تضلوا بعده ) يعني اصبح المقياس عندكم على جدية اوامر النبي وهي اوامر الله من عدم جديتها هي موافقة الصحابي فلان او معارضته فان وافق فهي اوامر من الله وان اعترض ورفض فهي لهو ولعب والسبب لان الصحابي فلان مقدس من المحال ان يخالف وتمرد#
أقول:
إذا أجب على سؤالي الفاصل في هذه المسألة لأدخل فهمك للطريق الصحيح دون رضاك وهو بالإلزام:
أما التكرار بلا أنت تكرر وتريد أن تحاسب من لم يحاسبه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي نفسه وافق كلام عمر رضي الله عنه ولم يكتب الكتاب :


فأنت بين خيارين كلاهما أمر من الآخير إما تخطئ عمر رضي الله عنه فيلزمك من ذالك تخبئة النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه لآنه وافق عمر ولم يكتب الكتاب آو تقول أن عمر رضي الله عنه لم يخطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقه ولم يكتب الكتاب فتقع في الفهم الصحيح؟؟

وقلت:
اقتباس:
3- تكرر ان رزية الخميس لم تصح عندنا#
نعم ثبت عندنا ذلك باسانيد صحيحة فمثلا ورد في كتاب سليم بن قيس الذي وصل الينا بطريق معتبر انه قال في ص 324 :
ابن عباس يحكي قضية الكتف أبان بن أبي عياش عن سليم، قال : إني كنت عند عبد الله بن عباس في بيته وعنده رهط من الشيعة . قال : فذكروا رسول الله صلى الله عليه وآله وموته، فبكى ابن عباس، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين - وهو اليوم الذي قبض فيه - وحوله أهل بيته وثلاثون رجلا من أصحابه : ايتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لن تضلوا بعدي ولن تختلفوا بعدي . فمنعهم فرعون هذه الأمة فقال : ( إن رسول الله يهجر ) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ( إني أراكم تخالفوني وأنا حي، فكيف بعد موتي ) ؟ فترك الكتف . قال سليم : ثم أقبل علي ابن عباس فقال : يا سليم، لولا ما قال ذلك الرجل لكتب لنا كتابا لا يضل أحد ولا يختلف . فقال رجل من القوم : ومن ذلك الرجل ؟ فقال : ليس إلى ذلك سبيل . فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم، فقال : هو عمر . فقلت : صدقت، قد سمعت عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولون : ( إنه عمر ) . فقال : يا سليم، اكتم إلا ممن تثق بهم من إخوانك، فإن قلوب هذه الأمة أشربت حب هذين الرجلين كما أشربت قلوب بني إسرائيل حب العجل والسامري .
أقول:
أولا:هل ممكن تثبت لي صحة نسبة كتاب سليم بن قيس له ؟؟

ثانيا:ممكن سند الرواية؟؟

قلت:
اقتباس:
4- يعني لو قلت لك يا ناصر انت احب الخلق لي ولكن مستعد ان احرق بيتك على ضيوفك هل سوف تعتبر عبارتي الاولى صدق فتفرح بها !!!
أقول:
نعم لأنه لم يتكلم عني ..

وقلت:
اقتباس:
لا ادري لماذا تسربت رواية حرق عمر لبيت العترة الطاهرة الى مصادركم#

ليس من الضروري والمهم وجود ما نعتقد به عند أهل السنة وكتبهم، بل المهم والضروري هو وجوده في مصادرنا وكتبنا بطرق كثيرة ربما تصل الى حد التواتر، فهناك الكثير مما هو أبسط من هذا الامر بل وأشهر، ومع ذلك لا تجد عن أهل السنة إلا مثل هَمَل النعم وإلا النزر القليل والشاذ النادر الذي يسطّر ويذكر في كتابه بعضاً منها.
فكيف بهذا الأمر الخطير الذي حاولوا بشتى الطرق كتمانه والتستر عليه، ومع كل هذا الجهد المبذول للتعتيم ظهر من هنا وهناك من كتّابهم وحفّاظهم وعلمائهم من أشار أو صرّح بهذه المصيبة العظمى، نذكر بعضاً منهم:
1- الامامة والسياسة / باسناده عن عبد الرحمن الانصاري:
(… وأنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرّم الله وجهه، فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو (لأحرقنّها) على من فيها !!. فقيل له: يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة؟! فقال : وإن !!…) رواه ابن قتيبة الدينوري في الامامة والسياسة 1/ 30 .
2- المختصر في أخبار البشر :
(…فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها، وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب، أجئت (لتحرق دارنا)!! قال : نعم، أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة!!) أورده أبو الفداء إسماعيل في المختصر في أخبار البشر 1/156 . 3- تاريخ الأمم والملوك :
(…عن زياد بن كليب، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ الى البيعة!...) رواه ابن جرير الطبري في تاريخه 3/198 مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر.
4- أنساب الاشراف/ باسناده عن سليمان التميمي، وعن ابن عون:
(إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد بيعته، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب.
فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك (محرقاً عليّ بابي)؟ قال : نعم ، وذلك أقوى ممّا جاء به أبوك) رواه البلاذري في أنساب الاشراف 1/ 586 ج 1184 دار المعارف.
5- الملل والنحل عن النظّام أنّه قال :( وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين) أورده الشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 56 .
6- العقد الفريد / ج5/ 12 طبع مكتبة الرياض الحديثة .
7- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد / ج1 / 134.8- كنز العمال / المتقي الهندي / ج5/651.9- اعلام النساء/ عمر رضا كحالة /ج4/114.
ومما يؤيد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره بل وتظاهره بالندم على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام).#
فقد ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال) عن العقيلي حديثاً مسنداً - قد اعترف هو بصحته - عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً - الى أن قال - : ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على الدنيا - الى أن قال - فقال ابو بكر: إنّي لا آسي على شيء إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت اني لم اكشف بيت فاطمة (عليها السلام) ، وتركته… (ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 215). كنز العمال 5/ 631 ط مؤسسة الرسالة بيروت، وقريب منه في لسان الميزان / ابن حجر العسقلاني 4/ 219. مروج الذهب ومعادن الجوهر / 2/ 301. الامامة والسياسة / ابن قتيبة 1/ 18. تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري / 2/ 619.
أقول:
حتى أختصر عليك الوقت أثبت لي صحة إحدى الروايات التي نقلتها#بعبارة((حديث صحيح)) لتعلم أنك ناسخ بدون بحث وتدقيق لصحة مانقلت..#
رد مع اقتباس