السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إلى الزميل الصفحة البيضاء قلت:
اقتباس:
|
الإمام الحسن سلام الله عليه ، لم يسلم إمامته وخلافته التي نصبه الله تعالى فيها لمعاوية ، فهذا ليس من صلاحياته ولا صلاحيات غيره ولا أي أحد من الخلق ، أما تلك التي سلمها له ، وبشروط ومواعيد ، هي الخلافة السياسية الدنوية فالإمام الحسن عليه السلام هو الإمام عند الله تعالى وعند من رضي به إماما ، وهم قليل جدا ،
|
أقول:
س6-لو كانت الخلافة التي سلمها الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنهم جميعا خلافة دنيوية فإن هذا يلزمك بآن الحسن كانت الخلافة التي يملكها دنيوية فسلمها لمعاوية أليس كذالك؟؟؟
فلك خياران إما تقول أن الحسن قبل أن يسلم الخلافة لمعاوية كانت خلافته دنيوية فسلمها إلى معاوية أو تقول خلافته من الله فسلمها لمعاوية لأنه لا يقول عاقلا أن الحسن خلافته دنيوية ودينية منصوصة من الله ؟؟
س7-هل يوجد عندك دليلا((رواية صحيحة من كتبك))تثبت أن الخلافة الي سلمها الحسن بن علي لمعاوية هي الخلافة الدنيوية أم ن هذا إستنتاج من معمميكم؟؟
وقلت:
اقتباس:
|
فالنبي إبراهيم عليه السلام هو نبي زمانه ورسول زمانه وإمام زمانه ولكن الذي كان يسوس الناس ، أغلبية الناس ، هو النمرود ابن كنعان ، فهل يعني هذا أن النمرود هو خليفة الله تعالى في أرضه
|
أقول:
لا لأن النبي إبراهيم عليه السلام لم يسلم إمامته أو نبوته للنمرود أما الحسن بايع وسلم خلافته لمعاوية..
وقلت:
اقتباس:
فالنبي إبراهيم عليه السلام هو نبي زمانه ورسول زمانه وإمام زمانه ولكن الذي كان يسوس الناس ، أغلبية الناس ، هو النمرود ابن كنعان ، فهل يعني هذا أن النمرود هو خليفة الله تعالى في أرضه ، يوسف عليه السلام كان وزيرا وليس ملكا ، فالقرارات يصدرها الملك ، رغم أن يوسف عليه السلام هو خليفة الله تعالى في زمانه ، إن الإمام الحسن عليه السلام لم يقبله غالبية المسلمين في زمانه ورضوا بحكم معاوية ، والإمام الحسن مأمور من جده المصطفى صلى الله عليه وآله أن يحافظ على شوكة الإسلام ووحدة المسلمين وعدم تفرقهم، وغالبية من كان مع الإمام الحسن مخادعين ومنافقين وأهل دنيا ، أما من فهم معنى الإمامة ومعنى ولي الأمر في القرآن الكريم فهم قليلون جدا وفي كل الأزمان وفي كل زمن هم قليلون وؤلائك كانو يحتكمون إلى الإمام الحسن عليه السلام ويدينون لله تعالى بغمامة وخلافة الإمام الحسن عليه السلام،
قال الله تعالى : وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ...
وقال تعالى : أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ...
قال الله تعالى : وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
وقال الله تعالى : وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ...
فالإمام لا يقوم بالسيف إلا إذا وجد عددا معينا من رسول الله للمؤمنين ، أما إذا لم يجد ذلك العدد من المناصرين ، فيجب عليه أن يحافظ على وحدة المسلمين .
|
أقول:
ولكن الحسن بايع معاوية وكان معه من الجيش أربعين ألف رجلا
وقلت:
اقتباس:
أليس النبي والرسول موسى عليه السلام نصب ، وبأمر من الله تعالى ، أخاه هارون عليه السلام خليفة له على قومه ، فهل الناس اتبعوا هارون عليه السلام أم اتبعوا ألسامري ؟، فلما عاد موسى عليه السلام من ميقات ربه قال لهارون عليه السلام : قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ..
فكان جواب هارون عليه السلام : إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي...
فأمر وحدة المسلمين عند هارون كان أهم من التوحيد ، وكذلك الإمام الحسن سلام الله عليه وكل الأئمة كذلك .
|
أقول:
موسى عليه السلام نصب هارون خليفة بأمر من الله كما تقول وهذا مذكور في القرآن أم الحسن فلم يثبت أن سلم الخلافة بأمر من الله ولا تلك بارك الله فيك ...