عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2015-02-26, 10:07 PM
ناصر بيرم ناصر بيرم غير متواجد حالياً
محــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-19
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى الصفحة البيضاء قلت:
اقتباس:
اقتباس:
الله سبحانه وتعالى حين يأمر بشيء أو ينصب خليفة ، سواء أكان هذا الخليفة إماما أو رسولا أو نبيا ، لا يجبر الناس على القبول به ، وفي نفس الوقت يكلفه بهداية الناس وحفظ الدين ، وفي نفس الوقت فإن سياسة الناس لازمة لهم إذ لا بد للناس من أمير دنوي يرجعون إليه سواء قبلوا بمن نصبه الله تعالى عليهم ، أو بالفاجر ، إذ لا بد للناس من أمير يسوسهم . وهذا لا ينقص ولا شيء من خلافة وإمامة من صبه الله تعالى ، أما قولك أن كلامي لازمه أن الإمام الحسن عليه السلام كانت خلافته دنوية ، فهذا خطأ ، فالسياسة الدنيوية شأن من شؤون الخلافة الإلاهية ، وهي ليست جبرا على الناس ، فإذا إختاروا غير من نصبه الله فهم أحرار في ذلك وحسابهم على وعند الله تعالى . إبليس لعنة الله تعالى عليه رفض الإنصياع لخليفة الله آدم عليه السلام ، لم يمنع ذلك بأن يعطيه الله تعالى كل تلك القدرات التي يتمتع بها إبليس ، ولكن حسابه وعقابه ليس هنا ، فهناك الكثير من الناس إتبعوا إبليس والقليل اتبعوا يتبعوا آدم ، فهذا لا يدل بأي وجه من الوجوه أن إبليس هو خليفة الله تعالى في أرضه كما لا ينقص من خلافة آدم الإلاهية .
أقول:
س8-هل السياسة الدنيوية التي كان يملكها الحسن بن علي التي هي شأن من شؤون الخلافة الإلهية هل هي أتته من الله أي تنصيب من الله أم من الناس؟؟

وقلت:
اقتباس:
أولا أسألك سؤال : لماذا حتى أنتم تسمون الحسن عليه السلام بتسمية الإمام وفي كل كتبكم ، ولا تسمون معاوية كذلك ؟؟ فكيف أن الحسن عليه السلام إمام ومذا تقصدون بذلك ؟؟؟
أقول:
بل نسميهم جميعا أئمة

وقلت:
اقتباس:
سأعطيك النص الأول لكي لا أكثر عليك فإن أردت آخر أعطيتك وإن أردت آخر أعطيتك حتى ترضى ، ثم سأعطيك نصا من كتبك لكي يكون حجة عليك ، ولكن الآن أكتفي بهذا :
خطبة الإمام الحسن من كتاب : جلاء العيون ، ج 1 ، ص345 / 349 :
....وانّ معاوية بن صخر زعم، أني رأيته للخلافة اهلاً، ولم أرنفسي لها أهلاً، فكذب معاوية، وأيم الله، لأنا أولى الناس بالناس في كتاب الله، وعلى لسان رسول الله غير أنّا لم نزل أهل البيت مخيفين، مظلومين مضطهدين منذ قبض رسول الله، فالله بيننا وبين من ظلمنا حقّنا، ونزا على رقابنا، وحمّل الناس على اكتافنا، ومنعنا سهمنا في كتاب الله من الفيء والغنائم، ومنع أمّنا فاطمة إرثها من أبيها، إنّا لا نسمي احداً، ولكن أقسم بالله قسماً تالياً لوأنّ الناس سمعوا قول الله ورسوله لأعطتهم السماء قطرها، والأرض بركتها، ولما اختلف في هذه الأمّة سيفان، ولأكلوها خضراء خضرةً إلى يوم القيامة، واذاً ما طمعت فيها يا معاوية، ولكنّها لما أخرجت سالفاً من معدنها، وزحزحت عن قواعدها، تنازعتها قريش بينها، وترامتها كترامي الكرة، حتى طمعت أنت فيها يا معاوية وأصحابك من بعدك، وقد قال رسول الله: (ماولّت امة أمرها رجلاً قطّ، وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالاً، حتى يرجعوا إلى ما تركوا) وقد تركت بنو اسرائيل، وكانوا أصحاب موسى، هارون أخاه وخليفته ووزيره وعكفوا على العجل، وأطاعوا فيه سامريّهم، وهم يعلمون: أنه خليفة موسى، وقد سمعت هذه الأمة رسول الله يقول ذلك لأبي: (انه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي) وقد رأوا رسول الله حين نصّبه لهم بغدير خم؛ وسمعوه نادى له بالولاية، ثم أمرهم ان يبلّغ الشاهد منهم الغائب، وقد خرج رسول الله حذراً من قومه إلى الغار لما أجمعوا على أن يمكروا به وهو يدعوهم، لما لم يجد عليهم أعواناً، ولو وجد عليهم أعوانا لجاهدهم، وقد كفّ أبي يده، وناشدهم واستغاث أصحابه فلم يغث، ولم ينصر، ولو وجد عليهم اعواناً ما أجابهم، وقد جعل في سعةٍ كما جعل النبيّ في سعةٍ، وقد خذلتني الأمة، وبايعتك، وقد جعل هارون في سعة حين استضعفه قومه وعادوه، كذلك أنا وأبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة، وبايعت غيرنا، ولم نجد عليهم اعواناً وانما هي السنن والامثال، يتبع بعضها بعضاً. ايّها الناس انكم لو التمستم بين المشرق والمغرب، رجلاً جدّه رسول الله، وأبوه وصيّ رسول الله، لم تجدوا غيري وغير أخي، فاتّقوا الله ولا تضلّوا بعد البيان، وكيف بكم، وإني قد بايعت هذا - وأشار بيده إلى معاوية - (وإن أدري لعلّه فتنة لكم، ومتاع إلى حينٍ) ايّها الناس إنّه لا يعاب أحد بترك حقّه، وإنّما يعاب أن يأخذ ما ليس له، وكلّ صوابٍ نافع، وكلّ خطأٍ ضارّ لأهله وقد كانت القضية ففهّمناها سليمان، فنفعت سليمان، ولم تضرّ داود، فأما القرابة فقد نفعت المشرك، وهي والله للمؤمن أنفع. ايّها الناس اسمعوا وعوا، واتّقوا الله وراجعوا، وهيهات منكم الرجعة إلى الحقّ، وقد صارعكم النكوص، وخامركم الطغيان والجحود انلزمكموها وانتم لها كارهون. والسلام على من اتّبع الهدى.
أقول:
لم أجد في ما نقلت دليلا صريحا في أن الخلافة التي سلمها الحسن لمعاوية هي الخلافة الدنيوية نهائيا...وبالتالي سؤالي مازال قائما:
س7-هل يوجد عندك دليلا((رواية صحيحة من كتبك))تثبت أن الخلافة الي سلمها الحسن بن علي لمعاوية هي الخلافة الدنيوية أم ن هذا إستنتاج من معمميكم؟؟

وقلت:
اقتباس:
ولكن لم تلتفت إلى أن إبراهيم عليه السلام لم تتحقق خلافته وإمامته في أرض الواقع أي لم يستلم مقاليد السياسة الدنيوية أصلا فهو قد نوزع فيها أصالة ، على عكس الإمام الحسن عليه السلام الذي كان أميرا على المسلمين ونازعه معاوية إبن أبي سفيان بالحرب والقتال ، ولكن شاهدي هو هل النمرود هو الخليفة عند الله وفي الحقيقة ، أم إبراهيم عليه السلام هو الخليفة عند الله تعالى وفي الحقيقة ؟؟؟؟؟ وهذا السؤال لم تجب عنه ،فقد طرحته عليك من قبل ؟؟
أقول:
أولا:أنا لم أكلمك عن هل الحسن تحققت خلافته في الواقع أم لا حتى تقول لي((ولكن لم تلتفت إلى أن إبراهيم عليه السلام لم تتحقق خلافته وإمامته في أرض الواقع أي لم يستلم مقاليد السياسة الدنيوية أصلا)

ثانيا:النمرود لم يسلمه إبراهيم عليه السلام أيا من المناصب التي نصبه الله سواء الإمامة آم النبوة الآتي يملكها أما الحسن فلقد سلم الخلافة التي يملكها لمعاوية وهنا الفاصل بيني وبينك..


وقلت:
اقتباس:
هذا ليس تعقيب على كلامي ولا جوابا عليه ، فكان الأولى بك أن تطرح سؤالا نصه هكذا ، ما دليلك يا صفحة بيضاء على أن الإمام الحسن عليه السلام منصب من الله تعالى ورسوله ؟؟
وبالتالي أجب عن سؤالي الذي مفاده ، لماذا تنزل النبي هارون عليه السلام عن الخلافة المنصوص عليها من الله تعالى للسامري لعنة الله تعالى عليه وهل هذا ينقص من خلافته الإلاهية شيء أو يعدمها . :
أقول:
أولا:هارون خلافته مذكورة في القرآن وخلافته ليست هي إمامة موسى عليه السلام وموسى عليه السلام إماما من الله لم يسلم مماىيملكه من الله لهارون بل قال لهارون إخلفتي في قومي وليس أسلمك خلافتي والحسن بن علي لم يذكر في القرآن لكي نقيسه بمن ذكر في القرآن وثبت أنه مسك الخلافة..
رد مع اقتباس