إن كان يشترط في الآيات المحكمات أن يُعرف تأويلها من القرآن فقط،، فهذا سيبطل استدلالكم بالآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) سورة النساء 59. لأن لفظ (أولي الأمر) يحمل أكثر من وجه في معناه، وأنتم تستدلون بالرواية:
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ»
صحيح البخاري 7052.
فإن كان يُشترَطُ في الآيات المحكمات أن يُعرَفَ تأويلها من القرآن فقط،، فإن هذا سيبطل استدلالكم بالآية، لأن لفظ أولي الأمر يحمل عدة أوجه،، وبهذا يكون اعتقادكم بوجوب طاعة الأمراء من المسلمين باطل لأن الآية ستكون متشابهة، والعقائد لا تؤخذ من المتشابه من الآيات.
فهل تتفق معي في هذا (أعني أن الاشتراط بهذا الشرط سيجرك إلى ما ذكرته)
أجب على السؤال إجابة نهائية:
هل يشترط في المحكم أن يٌعرف تأويله من القرآن فقط؟؟
|