
2015-02-27, 09:15 AM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
هل يسجد على الأرض
أم يسجد على صنم يأخذه معه ويضعه كلما أراد السجود
============================
التربه الحسينيه لدى الشيعه تخرق الحجب السبع
والحجب السبع التي تخرقها التربه (الحقد,والحسد,الحرص,الحده,الحماقه,الحيله,الحقاره)
وتبدل بالحاءات السبع من الفضائل وهي (الحكمه,الحزم,الحلم,الحنان,الحصافه,الحياء,الحب)
وايضا من خرافات الشيعه انه مباح لديهم اكل القليل من التربه الحسينيه مع اعترافهم بأن اكل التراب محرم ماعداا التربه الحسينيه عند اكل القليل منها فهي تشفي المريض وايضا سمعت انهم يعتبرونها قطعه من الجنه
ومن فضائل التربه الحسينيه لديهم !
قال الصادق (ع): "السجود على طين قبر الحسين (ع) ينوِّر إلى الأرض السابعة، ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كُتب مسبِّحا وإن لم يسبِّح بها".
من اجوبه السستاني عن التربه الحسينيه :-
السؤال:
ما هي فوائد التربة الحسينية ؟
الفتوى:
السجود عليها يخرق الحجب السبع وهي تفيد للشفاء من الأمراض ، ويختص ذلك بتربة القبر الشريف . واستحباب السجود يشمل الحائر وهو حوالي 5/11 متراً من حوالي القبر .
السؤال:
ما سبب سجودنا نحن الشيعة على التربة الحسينية ؟
الفتوى:
الواجب هو السجود على وجه الأرض من تراب أو حجر أو نحو ذلك ، أو ما ينبت منه غير المأكول والملبوس ، ويجب أن يكون طاهراً ، والترب المستعملة في الصلاة تراب طاهر نظيف يتجنب عن تنجيسها وتلويثها فهي أولى ،
وأما التربة الحسينية
المأخوذة من القبر الشريف
ولو من التراب المتجدد عليه ،
وكذا ما يؤخذ من اطرافه بحيث يلحق به عرفاً ،
ففي السجود عليها فضل كبير ،
وقد ورد في ذلك روايات متعددة ،
وورد انها تخرق الحجب السبع وتستنير إلى الارضين السبع .
السؤال:
هل تعتبر التربة التي بين أيدينا في هذه الأيام هي عينها التربة الحسينية ،
أي هي من تراب قبر الحسين عليه السلام ؟
وإذا لم تكن كذلك ،
فهل تعتبر عبارة عن تربة طاهرة كأي تراب يجوز السجود عليه بعد التأكد من طهارته ؟
الفتوى:
ليست هذه التربة تربة قبره سلام الله عليه
ولا تربة الحائر الشريف
ولكنها تربة طاهرة
إذا لم تتنجس بسبب خارجي .
السؤال:
ما هو المقصود بالتربة الحسينية ..
هل المقصود بها التربة التي يتم الحصول عليها من مدينة كربلاء عامة ،
أم من القبر الشريف على وجه الخصوص ، وهو عادة أمر مستحيل ؟..
وهل الحرمة تكون شاملة للتربة التي نحصل عليها من مدينة كربلاء والتي يقال لها تربة حسينية ، ولكنها ليست من القبر الشريف ، ولكنها من المدينة نفسها فقط ؟
الفتوى:
لا فرق بالنسبة إلى الاحترام في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج ،
إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء .
السؤال:
التربة الحسينية ، أو تربة سائر الأئمة عليهم السلام هل يلحقها حكم المشاهد المشرّفة
من حرمة التنجس ، ووجوب إزالة النجاسة عنها ؟
الفتوى:
نعم ، يلحقها حكمها ،
فيجب إزالة النجاسة عن تربة الرسول صلّى الله عليه وآله ، وسائر الأئمة عليهم السلام المأخوذة من قبورهم بقصد التبّرك ،
وعن التربة الحسينية مطلقاً ،
ويحرم تنجيسها ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبّرك والإستشفاء .
وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة .
|