عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2015-02-28, 02:16 AM
محب الأل و الأصحاب محب الأل و الأصحاب غير متواجد حالياً
مشرف قسم الحوار الشيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-16
المشاركات: 290
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .





لا ... لا يوجد تعارض .. وكل الآيتين يكمل بعضهما بعضاً .



في الآية الأولى يقول الله تعالى ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)

في هذه الآية تبين أن القرآن بين كل شي .. ولكن القرآن فيه محكم ومتشابه .. الله بين كل شي بالآيات المحكمة ..


باقي من القرآن متشابه .. وآيات العبادات .. والأحكام .


والذي يبينها هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .


كما قال الله تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )


فمثلاً الله أمر بصلاة في القرآن الكريم .. ورسول الله بين كيفية الصلاة .. وعددها .. وعدد الركعات .





لأن في قوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه )

يشمل كل الدين .. الأركان .. والواجبات .. والسنن .. والمستحبات .. والمحرمات .. والمكروهات .


القرآن لم يذكر السنن .. والمكروهات إلا قليل .


ولكن لما يقول الله تعالى ( وما آتاكم الرسول بخذوه ) .. من ضمن ما أتانا به النبي القرآن .. وأيضاً السنن .




لأن ليس بضروري الرسول معه كتاب من عند الله ... وقد يكون الكتاب بعد ذلك يطوله التحريف كون أن الله لم يتعهد بحفظ كتاب إلا القرآن الكريم .. لأنه الكتاب الخاتم من النبي الخاتم .

في هذه الحالة أحي هيثم كيف نوفق بين ما تفضلت به و قول الله تعالى:


وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ سورة الأنعام: 38



معذرة على التطفل لإطراءالموضوع فقط
شكرا للمحاورين
رد مع اقتباس