قلت لك لو أردتني ان أقول لك اني شيعي فلك ذلك أيها المريض لأن عقلك ليس مريض بالشك وحسب بل بالتحجر أيضاً :
اقتباس:
|
تدعي أنك تبحث عن الحق ((( بكلام تخدع به الآخرين , وردودك ومواضيعك تثبت كذبك )))
|
هذا ما فهمتهُ من خِلال فهمك وتفكيرك المتحجر..
اقتباس:
|
فأنت تدافع عن الروافض أكثر من أن تحاور وتسأل عن العقيدة ووجه الإختلاف بين المسلمين وبين الشيعه ,,, بل بين الشيعه أنفسهم
|
الشيعة مُسلمين ويعيشون في بِلاد المسلمين بل وينهم وبين أخونهم نسب بل أن الأصل الآدمي الذي لا تعرفهُ انت أصلاً واحِداً فل تُفرق بين ابناء الأمة الواحِدة وأن أردت أن تعض فاتبع القرآن والسنة وادعو بالحكمة والموعظة الحسنة ولكنك انساناً فظاً ومُتحجراً هداك الله.
اقتباس:
|
فهل ستجد الحق وأنت تبتعد عن كل ما ينير طريقك
|
ماللذي ينير طريقي سب الصحابة وأمهات المؤمنين ممن يُجادلهم أمثالك أم من ردك عليهم ممن هُم على شاكِلتك أيضاً بالسب والشتم والقذف أهذا يُسمى دين الله.
اقتباس:
لو كنت سنيا أو على أي ملة
ماذا ستبحث عنه عند مخالفيك
|
عندما أعرف من هُم معي ومن هُم مخالفيني عندها فقط أعرف الرد عليهم بسنة محمد الذي يقول فيها انما بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق فما موقعك أنت من هذهِ الأخلاق.
اقتباس:
|
هل ستبحث في أكل الفستق مثلا أو شرب العصير
|
أُفضل أكل الفستق خيراً من أبحث عن تجريم الآخرين وقتلهم كآدميين بهويتهم فقتل الكافر لا يجوز ظُلماً وبُهتاناً فإِن كنت غير جباناً فهل تؤيد من يُقتل بهويته أم لا "كُن شجاعاً وأنت تُجيب ولا أظُنك كذلك"
اقتباس:
أم ستبحث في الأساس , العقيدة ,, التي يختلف عليها المسلمون مع الشيعه
أم ستبحث في الأساس , العقيدة ,, التي يختلف عليها الشيعه مع بعضهم
المجاملا توالكلام المنمق ,, ليس له مكان في حوار العقائد
|
صدقني سأتحرى من هو صادق أو من هو الذي يكذب بِأصغر الأمور لِأتحرى الكذ عند من والصدق ينبع مِمن ولو تحريت كلامي لرأيتني على سجيتي فلم أُجامل فِئة بعينها ولم أُنمق كلاماً وإِن كان فأن ترتيب الكلام ووزنهُ ليس عيباً وحوار العقائد جعلتهُ لك فأنت أول بالعراك والسيجال مني فهذا ديدنك كما اسلفت لك العِراك والبحث عن فضيحة وليس الحق وبالمُناسبة فأنهُ ليس بالأمر الغريب عليك ان ترى كلامي مُنمق لأنك لا تعمل الا العكس فلا تستهويك الخُلق الحسن وتحشر أنفك في كل صغيرة وكبيرة
والآن هلا تركتني في حالي واشتغلت بِنفسك عن الآخرين فاعمل على نفسك لتخل الجنة ودع الخلق للخالق ولا تقل انك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فلا أظن ان طُرقك لها طُرق سليمة قد يستهويها الباحث عن الحق اما ان تسب وشتم وتُكذب هذا وترمي هذا بالتدليس فلا أظن انهُ السبيل اللذي يُرضي الله أو رسوله أو حتى من يُريد الحق فلو أخذهُ ممن هُم على شاكِلتك لكانت كارِثة لأنهُ سيكون مُلصقاً من منسوختك.