"إنما وليكم الله ورسوله والمؤمنون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" جزيء الآية: إنما وليكم الله بصورة أولى هذه واضحة ورسوله بصورة ثانية هذه واضح والمؤمنون هنا أي مؤمنون؟؟؟؟ "الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" لكي يكون هذا المؤمن ولي أيضا مثل الله ورسوله يوجد شرط ان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة هو راكع...دخل يوما مسجد رسول الله ص سائلا طلب فلم يعطه أحد. رفع يديه الى السماء وقال اللهم اشهد على اني دخلت الى مسجد نبيك ولم يعطني أحد...وكان علي بن ابي طالب يصلي في حالة الركوع فأومأ اليه وبخنصره جاء السائل أخذ الخاتم من يد الإمام علي ومضى...اقرأ كتب التاريخ كلها وكتب الشيعة والسنة والصحاح لا يوجد أحد فعل مثا هذا الفعل الا علي بن ابي طالب وبالتالي المؤمنون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هم علي بن ابي الطالب الذي تزكى بالخاتم وهو راكع...
أمر آخر في حادثة غدير خم لما انتهى الرسول ص من الحج وقف في ماء يسمى غدير خم فنزلت آية "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك" فأخذ بيد علي وقال: "ألست بأولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى ...قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من هذله وادر الحق معه كيفما دار" فقال له عمر وابو بكر "بخ بخ لك يا علي أصبحت وليي وولي كل مؤمن ومؤمنة" الرسول ص ماذا بلغ؟؟ بلغ ولاية علي بن ابي طالب وانه هو الولي عليهم بعد رسول الله والآية التي نزلت ما معناها؟؟؟ "بلغ وان لن تفعل فما بلغت رسالة الله اذا لم تبلغ ولاية علي...لقد قرن الله تبليغ الرسالة جمعاء بتبليغ ولاية علي بن ابي طالب....نزلت آية بعدها مباشرة تقول: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "...يعني الله اكمل الدين بتبليغ ولاية علي بن ابي طالب وأتم النعمة والدين بولاية علي بن ابي طالب
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي في حجة الوداع : " . . . من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيثما دار ، اللهم هل بلغت " .
يقول ابن تيمية ، مع شدة معارضته للشيعة : " وثبت في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم أنه قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بغدير يدعى " خم " بين مكة والمدينة . . . "
ابن تيمية : حقوق آل البيت ص 13 .
ويقول ابن حجر : " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه . . . ولا التفات لمن قدح في صحته ولا لمن رده . . .
ويقول كذلك " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه وقد أخرجه
جماعة - كالترمذي والنسائي وأحمد وطرقه كثيرة جدا ، ومن ثم رواه ستة عشر صحابيا وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته . . . وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ولا التفات لمن قدح في صحته ولا لمن رده
ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة - ص 42 - 44 .
|