عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2015-03-02, 08:14 PM
امير عبد القادر امير عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-29
المكان: السودان ولاية الجزيره مدينة الحصاحيصا
المشاركات: 25
افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسوله الامين ثم اما بعد
احب ان اوضح امرا
ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد قال
أول جيش من أمتي يغزُونَ البحرَ قد أَوجَبوا فقالت أمُّ حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟
قال : أنت فيهم .
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزُون مدينة قَيْصرَ مغفورٌ لهمك
فقلت : أنا فيهم
قال : لا .
رواه البخاري.
قَالَ الْمُهَلَّب : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْقَبَة لِمُعَاوِيَة لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَا الْبَحْرَ وفتح الْقُسْطَنْطِينِيَّة وقوله اوجبوا ويقصد اوجبت لهم الجنة
وَمَنْقَبَةٌ لِوَلَدِهِ يَزِيد لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ غَزَا مَدِينَةَ قَيْصَرَ البخاري الفتح
وهذا هو يزيد بن معاويه
السؤال من قتل الحسين رضي الله عنه
احب ان اوضح عندما علم يزيد واحضر له الاسري وكانوا من النساء اكرمه وجعلهم في معزله وبكاء علي الحسين
البداية والنهايه
عندما اراد الحسين الخروج كان هنالك عدد كبير من الصحابة منعوا الحسين من الخروج الا انه اصر علي ذلك ومنهم أبو سعيد الـخدري وقد قال: يا أبا عبد الله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق، قد بلغني أنه قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم، فإني سمعت أباك يقول في الكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني، وما يكون منهم وفاء قط، ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف.
وقوله فإني سمعت أباك ويقصد علي كرم الله وجه
راجع
البداية والنهاية مجلد رقم 8صفحة 163
واما ان نحزن ونفعل ما تفعلون مثل الضرب بالساطور والسيف حتي ندمي اجسادنا هذا الفعل لم يفعلوه اولاده
علي بن الحسين و ابنه محمداً و ابنه جعفراً و موسى بن جعفر رضي الله عنهم اجمعين لم يفعلوا ذلك ونحن من باب اولا ان نكون مثلهم
ونجد انهم يتبعون السنة
وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء )
، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).
لم يقولوا حداد في عاشوراء
وكما ان في كتابكم اعيان الشيعه مجلد رقم واحد صفحة34 يقول السيد محسن الامين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه
وهذا يوضح حقيقة أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين
ومن باب الادب ان نقول الله اعلم