
2015-03-03, 02:48 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
الأخ الشيعي المنتجب 123أنا لن أتعاطف مع أحد على حساب الحق وربما انت لم تقرأ توصيتي للاخوة عنك وقد تعمدت اظهارها أمام الملأ لاننا دائما واضحين ومنصفين ولايوجد مانخفيه لان ألله تعالى يسمع ويرى ويعلم خائنة الانفس فلن ينفعني هناك أحد أبدااااا
وما زلت أقول لك أسأل عن أي سؤال أو اشكال ولاتتعجل ورد بروية وفطنة فالمؤمن (كيس فطن)
والله يقول في كتابه (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى ألله بقلب سليم)
قال ألله تعالى : { يوم لا ينفع مال ولا بنون} أي لا يقي المرء من عذاب اللّه ماله ولو افتدى بملء الأرض ذهباً { ولا بنون} أي ولو افتدى بمن على الأرض جميعاً ولا ينفع يومئذ إلا الإيمان باللّه، وإخلاص الدين له، ولهذا قال: { إلا من أتى الله بقلب سليم} أي سالم من الدنس والشرك، قال ابن سيرين: القلب السليم أن يعلم أن اللّه حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن اللّه يبعث من في القبور، وقال ابن عباس: القلب السليم أن يشهد أن لا إله إلا اللّه، وقال مجاهد والحسن: { بقلب سليم} يعني من الشرك، وقال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو القلب الصحيح، وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال اللّه تعالى: { في قلوبهم مرض} قال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب السالم من البدعة المطمئن إلى السنّة.
فلن ينفعك لا خوالك ولا عمامك ولا أحد اتبع الحق وكن من الذين
(قالوا ربنا ألله ثم استقاموا)
والاستقامة لها شروط كثيرة
وأسأل ألله بأن يهدينا ويهديك الى الطريق الصحيح وصراطه المستقيم
أللهم آمين
مع تحياتي وتقديري لك
|