سؤالي إلى الآخ المحترم :
إذا كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها لم تؤتى النبوة و الرسالة و مع هذا عُصمت من الأخطاء و الذنوب و المعاصي بكآفة أشكالها و مطهرة تطهيرا تاما و تعلم الغيب، فلماذا تفضل على نساء أهل الجنة ؟
اللواتي أجتهدن في العبادة و أخلصن لله تعالى و أمتثلن له و أستحقين جناته و هن لسن معصومات و لا مطهرات بل كان من رحمة الله بهن ثم بعدله فكأفاهن بقدر أجتهادهن و أخلاصهن ؟
ألا يعد هذا شكلا من أشكال الظلم و العياذ بالله ؟
|