[SIZE="5"]لحجازية :
هذا كلامك :
الله يتوب عليكـ من سياسة تعظيم الذآت ..
هل أنا التي أختفي و أهرب من الحوارات ؟؟
و مع من ؟؟
معكـ أنت ؟؟؟
خاف الله يا مسلم - ههههه –
الجواب :
أنا لم أعظم ذاتي ، بل الله تعالى يزكي من يشاء ، أما قضية أني أختفي من الحوارات فربما أنك لا تعلمين أنهم كل مرة يوقفون عضويتي مؤقتا ، أما في غير ذلك فلكل إنسان ضروفه الحياتية فربما يمرض أو ربما غير ذلك ، أما تهكمك بقولك مع من ؟؟؟ معك أنت ؟؟ فانا لا أرد عليه ، فالرد يكون في المواضيع وليس على الأشخاص ، أما مفاد كلامي هو واضح : أي لا أناقش شخصا وأقطع مع مرحلة ثم ياتيني شخص ويرجعني إلى الصفحة 4 كما فعلت أنت ، لأن جوابي هناك كان على إشكاله قبلها .
هذا كلامك :
نوح عليه السلام نبي بحق و حقيق و منصب تنصيبا إلهيا من الله ..
الجواب :
الإمام علي عليه السلام إمام وخليفة بحق وحقيق ، فقد قال الرسول الأظم صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي .... وقال أيضا : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وانصر من نصره واخذل من خذله .... وقد قال له من تسمونه خليفة بخ بخ لك ياعلي أصبحت مولاي ومولاى كل مؤمن ومؤمنة .....
هذا كلامك :
فلذلكـ لا يمكن أي يفقده أو أن يغتصبه أحد هذا الحق لا نصا و لا واقعا ..
الجواب :
أما أن يفقده أحد ذلك الحق عند الله وبالقوة فهذا لا يمكن أن يحدث ، أما في الواقع فيمكن إذ خلافة الله تعالى في الأرض لم تتحقق في أرض الواقع لنوح عليه السلام إلى مع أهله ، أما مع النبي صلى الله عليه وآله فلم يؤمن معه إلا قليل وليس كل العالمين كما أراد الله تعالى ، ولكن بالقوة وعند الله تعالى فالنبي محمد صلى الله عليه وآله هو خليفة الله تعالى في أرضه وعلى جميع خلقه قبل من قبل وأبى من أبلى.
هذا كلامك :
فهو كان في جهة و المشركين في جهة و الصراع بينهما قائما بين دعوة الحق و دفع الباطل و بين الكبر و التمسكـ بالباطل و الكفر ..
الجواب :
وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا بحث إن أردت يجب أن يكون مستقلا عن هذا فهو مطول ومستقل بذاته .
هذا كلامك :
فأين هو الشبه بين نوح عليه السلام و الإمام المعصوم ؟؟؟؟
هل هو نصا ؟؟
إذا أين هو هذا النص المحكم كـالذي لنوح عليه السلام ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده )
و إن كان واقعا ؟؟
فكيف هو هذا الواقع ؟
هل كان علي يدعوا الناس لإمامته ليلا و نهارا و سرا و جهرا و قوة و لينا و يخطب و يبعث الرسائل ؟
أين هو الشبه ؟
الجواب :
الشبه أن نوح خليفة الله وهو معصوم ، والإمام علي عليه السلام خليفة الله وهو معصوم .
أما قضية النص فانا أعطيتك أحدهم في الأعلى .
هذا كلامك :
أما قولكـ هو منصب من الله و بالقوة و غير ذلكـ و كنوح عليه السلام فهذا كلاما لا يسمن و لا يغني من جوع بل يحتاج لإثبات بنصا محكما و واقعا متفقا عليه حتى نقول ..
و الله فعلا علي كنوح عليه السلام !! ..
و ليس كلام لأجل العبث ..
الجواب :
كيف يكون متفقا عليه بيننا وبينكم ، فلو كان متفقا لما احتجنا إلى النقاش والمناظرة ، ثم أسألك سؤالين : الأول : هل فهمت ما معنى بالقوة ؟؟؟ الثاني : هل تعرفين كيف تفرقين بين المحكم والمتشابه ؟؟ أي هل تعلمين المحكم من القرآن ؟؟ والنتشابه من القرآن ؟؟؟
هذا كلامك :
البطلان يحتاج لمحكم يثبته ..
ثم هل كان كل نبيا ملكـا ؟
يعقوب عليه السلام لم يكن حاكما و لا ملكا بينما أبنه مكن الله له في الأرض ؟؟
فهل سعى يعقوب لها أم يوسف طالب بها ؟
هل عندما ولى العزيز يوسف عليه السلام خزائن الأرض كان يحكم بغير ما أنزل الله ؟
هل كان مع زمرة الكفر و أكلين السُحت و يعمل بعملهم ؟
الجواب :
لك الحق أن تجيبي بسؤال ، ولكن ليس بأسئلة ، فهذا غير مقبول ، وبالتالي فلن أجيب ،
أما باقي كلامك فقد قلت لك إن أردت أن تبحثي عن الإمامة مذا تفعلين .
|