اقتباس:
|
انك تقول ان النبي صلى الله علية وسلم يبين بعض الامور من الدين فهل هو مطالب بتبيانها ام لا
|
كلامى واضح جِداً لا لبس فيهِ ؟
اقتباس:
|
بِصفتهُ مختار من الله ليكون رسولاً ؟؟ يُطاع فى بلاغ الدِّين وتطبيقاتهُ ؟ فقط وفى الكلام الذى بعيد عن الرسالة (الشخضى)
|
يعنى إيه بلاغ الدِّين ؟؟
طبعاً أهل السُنّة عن بِكرة أبيهم فى الماضى أو الحاضر وحتى المستقبل ؟؟
يؤمنون أن سن قانون الدِّين كان مِن الله ؟ وفقط ؟؟ ولا دخل للرسول محمد فى إضافة أو محو آى مِنهما ؟؟
دور الرسول بلاغ قوانين الله (القرآن) !؟ فقط
موضوع التِبيّان ده تكفل بهِ الله ذاتهُ ؟؟ ليه تكفل الله بِذلك ؟؟ عشان هناك حِكمة بالغة مِن ذلك ؟؟
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [البقرة:242]
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَ
ةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [النور:61]
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْ
نَا بَيَانَهُ [القيامة:19]
هات النحويين (بتوع النحو) بس خلى عددهم مليون واحد على مستوى 23 دولة إسلامية ؟؟؟؟
لو فيهِ واحد فقط من عدد المليون قال (نا) ده مِش عائدة على الله !!!!!!! قول على حسن عمر حِمار رسمى ؟؟ ولو المليون توافقوا جميعاً على بِكرة أبيهم ؟؟
أن هذهِ (نّا) عائدة على الله ؟؟ فقف إحتراماً لى فقد نسفت ما تقولونه (أن الرسول هو من قام بِبيّان القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب ما بهدوء نِتكلم برضاء الله
طيب ما القرآن قال أيضاً
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44]
وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا
لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل:64]
القرآن كُله لا يوجد إلا تِلك الأيتين ؟؟
اللتان يتمسكون بها أهل السُنّة أو غيرهم أن الرسول هو من بيّن القرآن ؟؟
مع أن هناك آيات كثيرة جِدا تقول أن الله هو من بيّن كتابهُ ~؟؟
وبرضاء الله نقول أن المعنى الظاهرى للأية تُوحى أن الرسول هو من بيّن القرآن ؟؟
هنا فيهِ لغز ؟؟ نحن نتكلم بِكل موضوعية وبِصراحة مُطلقة ؟
لآن هذا الكلام سوف يُحاسبنى بهِ الله لآننى أقوله على ملأ مِن الناس فإن أخطأت فأتحمل ما أقول ؟؟
انا لا أريد أن أنهى لك المشكلة ؟؟
أريد أنت الذى تنهى هذهِ المشكلة بِنفسك ؟؟( تملك عقل تُفكر بهِ ) ومعك كِتاب فيهِ 114 سورة إقرأهُ جيداً لعلك تصل إلى فك تِلك الأشكالية ؟
