اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
1- انا لم احيد عن الموضوع ففتش عن ذريعة اخرى
2- ان تسأل : لماذا المشركون لم يتهموا النبي صلى الله عليه واله وسلم بانه يخطط لاقامة ملك لبني عمومته وعشيرته ؟
فسألناك :
كيف عرفوا ان النبي يخطط لذلك ؟
فقلت انهم عرفوا من حديث الدار ؟
اذن اما انك تعترف ان حديث الدار هو استخلاف للنبي لابن عمه فتسأل لماذا لم يستغلها المشركون ضد النبي ؟ عندها يكون سؤالك وجيه وله معنى عندنا الشيعة
او تقول ان النبي لم يستخلف عليا وانما هذه اكاذيب الرافضة
اذن لاداعي لسؤالك
لانه كيف يتهم المشركون النبي بامر لا وجود له ؟
لماذا لم يتهموه بانه ( كاذب ) لماذا لم يتهموه انه ( لص وسارق ) لماذا لم يتهموه انه ( قاتل وسفاح )
لانه علموا ان الناس لاتصدقهم طالما قضية الاستخلاف هي من اساطير الرافضة
فانا اريد ان اعرف طبيعة سؤالك هل هو افتراضي جدلي لغرض الاستشكال على الشيعه ام هو سؤال استفهامي غايته معرفة العلم وهذا من حقنا طالما هو سؤال مطروح للمخالف وفي هذا القسم
|
حديث الدار .. فيه عدة الفاظ .. وقد أُستغل من الكذابين في وضعه لصالح ونصرة معتقدهم .
إن كان هناك من رفع درجته من الضعف . واوصله للحسن فهو بلفظ ( يا علي أنت خليفتي في أهلي )
انا ذكرته لأنكم تحتجون به فقط ..
لماذا لم يقولون أنك لست نبي .. إنما أردت أستخلاف أهلك وستنفاعهم .
هل تعرف ماذا قال هرقل قيصر الروم لأبو سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟
هذا هو الحوار .. طبعاً وجه الإقتباس هي الجملة التي تحتها خط .
[gdwl]
ان أبا سفيان بن حرب أخبره قائلاً: ان هرقل أرسل إليه في ركب من قريش كانوا تجاراً بالشام في المدة التي كان رسول اللّه (ص) قد أظهر الإسلام وهاجر إلى المدينة وكفار قريش تجحده.
فأتوه وهم بايلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال: أيّكم أقرب نسباً بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟
قال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسباً.
قال: أدنوه مني وقربوا أصحابه واجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذَبني فكذِّبوه.
قال أبو سفيان: فواللّه لولا الحياء من أن يأثر عليّ كذباً لكذبتُ عليه، ثم كان أول ما سألني عنه أن قال:
كيف نسبكم فيه ؟
فقلت: هو فينا ذو نسب.
قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟
قلت: لا .
قال: فهل كان من آبائه من ملك؟
فقلت: لا.
قال: فأشرافهم اتّبعوه أم ضعفاؤهم؟
قلت: بل ضعفاؤهم.
قال: أيزيدون أم ينقصون؟
قلت: بل يزيدون.
قال: فهل يرتدّ أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟
قلت: لا.
قال: فهل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
قلت: لا.
قال: فهل يغدر؟
قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها، قال: ولم يمكنّي كلمة أدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة.
قال: فهل قاتلتموه؟
قلت: نعم .
قال: فكيف كان قتالكم إيّاه؟
قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه.
قال: بماذا يأمركم؟
قلت: يقول: اعبدوا اللّه وحده ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.
فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها.
وسألتك: هل قال أحد منكم هذا القول؟ فذكرت: أن لا. فقلت: لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت: رجل يتأسّى بقول قيل قبله.
وسألتك: هل كان في آبائه من ملك؟ فذكرت: أن لا، قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه.
وسألتك: هل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرتَ: أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على اللّه.
وسألتك: أأشراف الناس اتّبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرتَ: أن ضعفاءهم اتّبعوه، وهم أتباع الرُسُل.
وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت: أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.
وسألتك: أيرتدّ أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت: أن لا، وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب.
[/gdwl]
لو قال النبي علي هو الخليفة وذريته .. لقالو أنه يريد الحكم لاهل بيته وليس نبي صادق .
رابط الرواية من بحار الأنوار
http://www.alshirazi.com/compilation...e1/part2/1.htm