عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2015-03-05, 08:06 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
حديث الدار .. فيه عدة الفاظ .. وقد أُستغل من الكذابين في وضعه لصالح ونصرة معتقدهم .

إن كان هناك من رفع درجته من الضعف . واوصله للحسن فهو بلفظ ( يا علي أنت خليفتي في أهلي )


انا ذكرته لأنكم تحتجون به فقط ..


لماذا لم يقولون أنك لست نبي .. إنما أردت أستخلاف أهلك وستنفاعهم .



هل تعرف ماذا قال هرقل قيصر الروم لأبو سفيان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟

هذا هو الحوار .. طبعاً وجه الإقتباس هي الجملة التي تحتها خط .

[gdwl]
ان أبا سفيان بن حرب أخبره قائلاً: ان هرقل أرسل إليه في ركب من قريش كانوا تجاراً بالشام في المدة التي كان رسول اللّه (ص) قد أظهر الإسلام وهاجر إلى المدينة وكفار قريش تجحده.

فأتوه وهم بايلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه فقال: أيّكم أقرب نسباً بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟

قال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسباً.

قال: أدنوه مني وقربوا أصحابه واجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه: قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذَبني فكذِّبوه.

قال أبو سفيان: فواللّه لولا الحياء من أن يأثر عليّ كذباً لكذبتُ عليه، ثم كان أول ما سألني عنه أن قال:

كيف نسبكم فيه ؟

فقلت: هو فينا ذو نسب.

قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟

قلت: لا .

قال: فهل كان من آبائه من ملك؟

فقلت: لا.

قال: فأشرافهم اتّبعوه أم ضعفاؤهم؟

قلت: بل ضعفاؤهم.

قال: أيزيدون أم ينقصون؟

قلت: بل يزيدون.

قال: فهل يرتدّ أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟

قلت: لا.

قال: فهل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟

قلت: لا.

قال: فهل يغدر؟

قلت: لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها، قال: ولم يمكنّي كلمة أدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة.

قال: فهل قاتلتموه؟

قلت: نعم .

قال: فكيف كان قتالكم إيّاه؟

قلت: الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه.

قال: بماذا يأمركم؟

قلت: يقول: اعبدوا اللّه وحده ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.

فقال للترجمان: قل له: سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها.

وسألتك: هل قال أحد منكم هذا القول؟ فذكرت: أن لا. فقلت: لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت: رجل يتأسّى بقول قيل قبله.

وسألتك: هل كان في آبائه من ملك؟ فذكرت: أن لا، قلت: فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه.

وسألتك: هل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فذكرتَ: أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على اللّه.

وسألتك: أأشراف الناس اتّبعوه أم ضعفاؤهم؟ فذكرتَ: أن ضعفاءهم اتّبعوه، وهم أتباع الرُسُل.

وسألتك: أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت: أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم.

وسألتك: أيرتدّ أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت: أن لا، وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب.

[/gdwl]



لو قال النبي علي هو الخليفة وذريته .. لقالو أنه يريد الحكم لاهل بيته وليس نبي صادق .


رابط الرواية من بحار الأنوار


http://www.alshirazi.com/compilation...e1/part2/1.htm


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

1- في حوار لي معك سابق حول رواية صحيح مسلم بخصوص مقالة عمر للعباس ( أفرأيتماني كاذبا .......) قلت لي لا يحق لك ان تؤمن ببعض الرواية وتكفر ببعض فاما تأخذها كلها فتحتج بها أو ترفضها كلها

الان انت تاتي برواية في بحار الانوار .....فهل تطبق كلامك على نفسك

اذا كان الجواب نعم

ففي الرواية يسمي ابو سفيان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( ابو كبشة ) وليس ( رسول الله ) وقد بترتها حضرتك كرامة لابي سفيان

2-اقرأ هذه من مصاردكم

ثانيًا: المفاوضات مع بني عامر:
اختار الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجري مفاوضات مع بني عامر قامت تلك المفاوضات على دراسة وتخطيط، فالرسول وصاحبه أبو بكر كانا يعلمان أن بني عامر قبيلة مقاتلة كبيرة العدد وعزيزة الجانب، بل هي من القبائل الخمس التي لم يمسها سباء ولم تتبع لملك ولم تؤد إتاوة([10]) مثلها مثل قريش وخزاعة([11]) كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن هنالك تضادًا قديمًا بين بني عامر وثقيف، فإذا كانت ثقيف امتنعت عليه من الداخل فلماذا لا يحاول أيضا تطويقها من الخارج، والاستفادة في من بني عامر بن صعصعة، فإذا استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يبرم حلفًا مع بني عامر فإن موقف ثقيف سيكون على حافة الخطر([12]) يذكر أصحاب السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أتى بني عامر بن صعصعة، فدعا إلى الله, وعرض عليهم نفسه، قال له رجل منهم يقال له بَيْحَرة بن فِراس: «والله لو أني أخذت هذا الفتى لأكلت به العرب، ثم قال له: أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك؟ قال: «الأمر لله يضعه حيث يشاء» قال: فقال له: أَفَنُهدفُ نحورنا للعرب دونك، فإذا أظهرك الله كان الأمير لغيرنا؟ لا حاجة لنا بأمرك فأبوا عليه (

اذن المشركين كانوا على علم بقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( الامر لله يضعه حيث يشاء )

فبماذا يتهمونه وهم يعلمون ان الناس لاتشك لحظة في صدق محمد لذلك سموه ب( الصادق) قبل ان يبعث بالنبوة
رد مع اقتباس