عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2015-03-05, 06:31 PM
ابن واسط ابن واسط غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2015-01-28
المشاركات: 79
افتراضي اراء علماء الشيعة بتحريف القران

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام علي سيدنا محمد واله الطاهرين

هذا جملة من اراء علمائنا بقضية تحريف القران فلا ياتي لي شخص يقول ان الشيعة قالة بتحريف القران طبعا ياستثناء العلامة النوري هو الوحيد من قال بالتحريف فلا تجلبوه لي

1- الشيخ الصدوق:

اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله على نبيّه محمد(ص) هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك. ومَن نَسب إلينا أنّا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب



الشيخ الطوسي:

وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فما لا يليق به




الشيخ الطبرسي:

فإنّ العناية اشتّدت، والدواعي توفّرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حدًّ لم يبلغه فيما ذكرناه، لأنّ القرآن معجزة النبوّة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية، حتّى عرفوا كلّ شيء اُختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد



لفيض الكاشاني:

قال الله عزّ وجلّ: { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ }.

وقال: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .

فكيف يتطرّق إليه التحريف والتغيير؟ وأيضاً قد استفاض عن النبي(ص) والأئمة^ حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له، وفساده بمخالفته، فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرّفاً، فما فائدة العرض مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذّب له فيجب ردّه والحكم بفساده



- السيد نور الله التستري:

ما نسب إلى الشيعة الإمامية من القول بوقوع التغيير في القرآن ليس ممّا قال به جمهور الإمامية



الشيخ البهائي:

الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك، زيادة كان أو نقصاً، ويدلّ عليه قوله تعالى: { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }





السيد بحر العلوم:

الكتاب هو القرآن الكريم، والفرقان العظيم، والضياء والنور، والمعجز الباقي على مرّ الدهور، وهو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من لدن حكيم حميد، أنزله بلسان عربي مبين هدى للمتقين.



الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء:

وإنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز والتحدّي وتمييز الحلال من الحرام، وأنّه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس