مقابله تمت مع ياسر الحبيب في قناة anb ملئها كذبا حتى إستفز المذيع بقوله هذه مسجله بالصوت والصوره وذهب في كذبه أبعد من ذلك أنكر زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أم كلثوم بل ويطالب بإقامة دولة القرامطه مره أخرى والغريب أنه كذب حتى شيوخ الشيعه أنفسهم ونقض قول الشيرازي . هذا يعني أن أي معمم شيعي يستطيع نقض أقوال علمائه ثم عمل منهج جديد ويغير التاريخ كيفما يشاء ويبدو أن هذا الذي أوصل التشيع إلى هذا المستوى المتطرف . بقي الكذبة الكبرى وهو إعترافه بوجود شيعه رافقوا الحسن والحسين (حسب قوله) في فتح بلاد فارس وينكر ذلك على عمر .المذيع وقع مدهوشا غير مصدقا وحاول تنبيهه دون جدوى وكأنه يقص قصص للأطفال . أهذا يستحق أن يتبع أين أنتم أيها الشيعه العاقلين هل هذا يقودكم لطريق الحق . رسالتي لكل شيعي منصف يبحث عن الحق أن يحلل كل شبهه نفاها هي في كتبكم من مئات السنين . ولن يستطيع ياسر الحبيب أو غيره طمس الحق بالباطل ومن تعمد الكذب وأتخذه منهجا فقد حذر الرسول الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم من مغبة الوقوع في الكذب لكي لا ينال صاحبه غضب الرب فقال فيما رواه مسلم إياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار وان الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل