[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحـمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آلـه وصحبه ومن والاه.
أَمَّـا بـعد ، فهذا تـخريج حـديث: ( أَنا مَـدينةُ العلمِ ، وعلي بَابـها ) ، وهـو حديثٌ قد تنازع العلماءُ فيه ، فهو ما بين مصحح ، ومُضَعف له ، ومن هو حاكم عليه بالوضع.
فأمّا مَن صَـحَحَه:
فأبو عبد الله الحاكم في: ( مـستدركه ).
وأَمّا من حَسَنه:
1. فالحـافظ العلائي في كتابـه:
( النقد الصحيح لما اعترض عليه من أَحاديث المصابيح ).
2. والحافظ ابن حجر في فُتْيا له.
قال السيوطي: سئل شيخ الإسلام أبو الفضل بن حجر عن هذا الحديث في فتيا ، فقال: ( هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ، وقال إنه صحيح ، وخالفه أبو الفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ، وقال: إنه كذب ، والصواب خلاف قولهما معاً ، وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة ، ولا ينحط إلى الكذب ، وبيان ذلك يستدعي طولاً ، ولكن هذا هو المعتمد في ذلك ).
3. والسخاوي في: ( المقاصد الحسنة ).
4. والشوكاني في: ( الفوائد المجموعة ).
وأَمّا مَن ضَعفه أو حكم عليه بالوضع:
1. فالإمام البخاري ، فإنَّه أنكره ، وقال: ( ليس له وجه صحيح ).
2. وقال الترمـذي: ( حديثٌ غريبٌ مـنكرٌ ).
__________________________________________________ __________
( 3 / 126 ).
( ص: 55 ).
اللآلئ المصنوعة ، للسيوطي: ( 1 / 334 ) ، وفي: ( أجوبته على أحاديث المصابيح ) ، المطبوع في آخر كتاب: ( مشكاة المصابيح ) ، تحقيق الشيخ الألبـاني: ( 3 / 317 ) ، قال: ( هـو ضـعيف ، ويـجوز أن يحسن ) ، وفي: ( لسان الميزان ) : ( 2 / 123 ) ، قال: ( وهذا الحديث لـه طرق كثيرة في: مستدرك الحاكم ، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل ، فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضـع ).
( رقم: 189 ).
( ص: 349 ).
العلل الكبير ، للترمذي: ( 2 / 942 ).
المقاصد الحسنة ، للسخاوي: ( رقم: 189 ).[/align]
|