[align=center]مـعاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ، مرفوعاً: ( أنا مدينة الحكمة ، وعلي بابها ، فمن أراد الحـكمة فليأت الباب ).
وعـند العقيلي ، وابن الجوزي بلفظ: ( مدينة العلم ) بدل من: ( مدينة الحكمة ).
أقـول: هذا إسناد ضعيف جداً ، من أجل عمر بن إسماعيل بن مجالد.
قال أبو حاتم: ( ضـعيف الحديث ).
وقال ابن مـعين: ( كذّاب ، يحدث أيضاً بحديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مـجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي ـ ـ: أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، وهذا حديث كذب ، ليس له أصل ).
وقال أبو زرعة: ( أتينا شيخاً ـ ببغداد ـ يقال: له عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد ، عن مجالد ، وبيان ، والناس فكنا نكتب إلى العصر ، وقرأ علينا فلما أردنا أن نقوم قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث فقلت له: ولا كل هذا بمرة ، فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له ، فقال: قل له يا عدو الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، متى روى هذا الحديث ببغداد ؟ ).
وقال ابن مـعين: (قد كنت أرى ابنه هذا عمر بن إسماعيل بن مجالد شويطراً ، ليس بشيء ، كذاب ، رجل سوء ، خبيث ، حدّث عن أبي معاوية بحديث ، ليس لـه أصل ، كَذِبٌ ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي ـ ـ: علي مدينة العلم ، أو كلام هذا معناه ).
وقال الحافظ ابن حجر عن عمر بن إسماعيل هذا: ( مـتروك ).
الوجه الخامس: إبراهيم بن موسى الرازي
أخرجه ابن جرير الطبري في: ( تهذيب الآثار ).
__________________________________________________
( 11 / 204 ).
الأولى: من طريق الخطيب البغدادي ، والثانية: من طريق أخرى ، ( 11 / 353 ).
الجرح والتعديل: ( 6 / 99 ).
سؤالات ابن الجنيد: ( رقم: 51 ).
سؤالات البرذعي ضمن كتاب: ( أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية ) ( 520 ـ 521 ).
العلل للإمام أحمد: ( 3 / 9 ).
التقريب: (رقم: 4900 ).
مسند علي: ( ص: 105 ).[/align]
|