[align=center]الأولى: داود بن سليمان الجرجاني الغازي.
قال الذهبي: ( كذّبه يحيى بن مـعين ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وبِكُلّ حال فهو شـيخ كَذّاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضى ، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه ).
الثانية: علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإسْتراباذِي.
اتهمه ابن طاهر.
وقال ابن النجار: ( ضعيف )
وقال حمزة بن يوسف السهمي: ( تكلم فيه الناس ).
تنبيه: علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإستراباذي هذا غير علي بن الحسين بن بندار الأذَني ، فإن الأول: اسم أبيه الحسن ، والثاني: الحسين ، وكثيراً ما تقع الأخطاء المطبعية في هذين الاسمين وكذا في المخطوطات ، وقد ذكر ابن النجار سنة وفاة الأول في حدود الثمانين وثلاث مائة ، والثاني توفي سنة: خمس وثمانين وثلاث مائة ، فهو في الطبقة نفسها ، والأول: متهم ، والثاني: قال عنه الحافظ الذهبي: ( ما علمت به بأساً ).
الطريق السادسة: الشـعبي ، عن علي بن أبي طالب ـ t ـ.
رواها أبو بكر ابن مردويه ، من طريق الحسن بن محمد ، عن جرير ، عن محمد بن قيس ، عن الشعبي ، عن علي ـ t ـ مرفوعاً:
( أنا مـدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب ).
أقول: هذا إسناد معلول بعلل:
الأولى: الشعبي سمع من علي حرفاً ، لم يسمع غير هذا قالـه الدارقطني.
__________________________________________________
ميزان الاعتدال: ( 2 / 8 ) ، واللسان: ( 2 / 417 ).
ميزان الاعتدال: ( 3 / 121 ).
لسان الميزان: ( 4 / 217 ).
تاريخ جرجان: ( رقم: 571 ).
سير أعلام النبلاء: ( 16 / 464 ).
كما في الموضوعات ، لابن الجوزي: ( 1 / 350 ).
العلل: ( 4 / 97 ).
[/align]
|