[align=center]وقال الحافظ ابن حجر: ( مـقبول ).
أي: حيث يتابع ، وإلاّ فلين الحديث.
الثانية: علي بن عمر.
هو: علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، إن لم أكن مخطأً، قال الحافظ ابن حجر: ( مستور ).
وأمّا أبوه فقد قال عنـه الحافظ ابن حجر: ( صدوقٌ ، فاضلٌ ).
الثالثة: حفص بن عمر بن ميمون العَدَني الصنعاني ، أبو إسماعيل ، لقبه:
( الفَرْخ ).
قال الحافظ ابن حجر: ( ضعيف ).
الرابعة: محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُول القُرشِي.
صدوق إلاّ أنه كان يدلس تدليس التسوية.
أقول: إذا تبين لك أن جميع الطرق التي رويت عن علي ـ ـ ، لم تصح ، عرفت بطلان قول الشيخ الغماري: ( فإذا ضم إلى هذه الطريق التي هي صـحيحة تلك الطرق الأربعة من رواية الشعبي ، والحسن ، والأصـبغ ، والحـارث ، كان حـديث علي ـ عليه السلام ـ بمفرده صحيحاً جزماً فكيف بانضمامه إلى حـديث ابن عباس الذي هو من أصح الصحيح كما عرفت ). !!!!!
__________________________________________________
( 1 / 397 ).
التقريب: ( رقم: 926 ).
التقريب: ( رقم: 4809 ).
التقريب: ( رقم: 4984 ).
التقريب: ( رقم: 1429 ).
المجروحين: ( 1 / 94 ) ، تهذيب التهذيب: ( 9 / 407 ).
فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: ( ص: 30 ).
[/align]
|