
2015-03-07, 03:54 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
ردود من الشيعي أقل ما يقال عنها خرابيط منهزم ..
لا يعي أن التسمية لا تبطل الأصل و لا تنفي ثبوت الفعل من النبي صلى الله عليه و سلم ..
يخلط بين أصل السنة و بين التسمية ..
بالرغم من إجابتي له بشكل تفصيلي ..
فأصل الفعل ثابت بشكل قطعي من فعل النبي في كتب الأحاديث ..
و هى صلاة " نافلة" " سنة " ..
أما التسمية فقد أطلقت على هذه النافلة من قبل المسلمين بسبب طريقتها ..
التسمية مأخوذة من الفعل في أثناء الصلاة من قبل المسلمين ..
و هو والتراويح جمع ترويحة وهي المرة الواحدة من الراحة كتسليمة من السلام . سميت الصلاة في الجماعة في ليالي رمضان " التراويح " ؛ لأنهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستريحون بين كل تسليمتين .
فتح الباري شرح صحيح البخاري .. أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
: تعريف التراويح لغة:
التراويح لغةً: جمع ترويحة، وهي المرة الواحدة من الراحة، وروَّحت بالقوم ترويحاً: صليت بهم التراويح.
وسُمِّيت بذلك لأن الناس كانوا يطيلون القيام فيها والركوع والسجود، فإذا صلوا أربعاً استراحوا، ثم استأنفوا الصلاة أربعاً، ثم استراحوا، ثم صلوا ثلاثاً.
ثانياً: تعريف التراويح اصطلاحاً:
التراويح اصطلاحاً: (هي قيام شهر رمضان).
فالتسمية لا تبطل الفعل و الأصل فمثل ما تطلق عليها نافلة و سنة فأيضا يطلق عليها القيام و التراويح ..
فالسنة و النافلة أطلقت عليها كونها من فعل المصطفى و القيام و التراويح أطلقت عليها من الفعل ..
فلا يوجد هنلكـ أي إشكال يُذكر ..
و بالرغم من أني أوضحت ذلكـ له و لكنه لا يفهم أو بالأصح لا يريد أن يفهم ..
و أتهم عمر بن الخطاب بذلكـ ..
فهل تستطيع أن تثبت أن التراويح لفظا من حيث التسمية كانت من الفاروق ؟؟؟
طبعا لم يجب ..
سألته عن الصلاة الإعتيادية التي قال عنها و عن الفرق بينها بين فعل النبي و بين فعل الفاروق بين روآياتنا و روآياتهم ..
فلم يجب ..
بدع من صلى النوافل جماعة ..
فذكرته بالإستسقاء و العيد فرجع عن التبديع و قال لهما حالة خاصة ..
فماذا عن الكسوف و الخسوف و الزلازل ( صلاة الآيات ) و الجنائز ؟؟؟
طبعا الشيعي هنا ..
سيلتزم بمذهبه فلماذا لا يريدنا أن نلزم بمذهبنا في النوافل ؟؟؟
يبدع النوافل التي تؤدى جماعة و يستثنى ما ينص عليه مذهبه ..
و يريد أن يلزمنا بذلكـ ..
ما هذا الغباء !!!! ..
|