حسنًا، لقد اتفقت معي على الآتي:
1- أن موضوعنا هو إثبات الإمامة من القرآن، لا إثباتها كركن.
2- يصح الاستدلال بالروايات لفهم الأركان اذا تم تشريع الموضوع الاساس بكل وضوح للمسلمين في القرآن الكريم.
أقول: نتوصل من النقطة الأولى أنه لا يصح مقارنة ذكر الأركان في القرآن بموضوعنا هذا، لأن موضوعنا هذا هو إثباتها لا إثباتها كركن.
ولقد اتفقت معي على صحة الاستدلال بالرواية عند تشريع الأمر الأساس.
أقول: في الآية الكريمة (إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)،، أقول ما يلي:
1- ما هو المقصود بكلمة (راكعون)؟؟
2- ما قولك في قول ابن كثير: (وأما قوله ( وهم راكعون ) فقد توهم بعضهم أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله : ( ويؤتون الزكاة ) أي : في حال ركوعهم ، ولو كان هذا كذلك ، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ; لأنه ممدوح ، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى)؟؟؟ هل تراه صحيحا أو خاطئا؟؟؟
|