بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اخي هيثم الامام المعصوم هنا يريد ان يهدم مبدأ في قبول او رد الاحاديث وهو مبدأ سوف يشكل خطر على الدين فيما بعد وهذا المبدأ سوف اوضحة لك
قال الله تعالى ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
لاحظ ان الله عز وجل في هذه الاية يتحدث عن متن الخبر وليس على سنده
فيقول لو كان في الخبر راوي فاسق ( نعم انه يقول لا تاخذوا به ) لكنه ايصاً يقول لاتردوا الخبر وأنما تبينوا فان كانت حق فخذوه وان كانت باطل فردوه
ففي الرواية
ابن يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله (2) وإلا فالذي جاء كم به أولى به
هنا السائل يسأل عن الراوي ثقة او غير ثقة اي عن سند الرواية عن الامام المعصوم
فلو ترجمنا الرواية فسألنا الامام المعصوم
نقول: يا ابن رسول الله ان هناك كتب قسمت الرواة إلى ثقاة وغير ثقاة، فهل نأخذ برواية كلا القسمين أم بقسم الثقاة فقط ؟؟
فكان جواب الامام المعصوم : ان المقياس هو الشواهد القرانية والنبوية والتأريخية وهو مقياس عمل به اكبر علماء السنة وهو االالباني
فلا يوجد نص صريح بأن كل من عُرف بالفسق أو بالانحراف العقائدي لا تقبل روايته، بل النصوص العديدة على خلاف ذلك:
قال الإمام الصادق (ع) لمحمد بن مسلم : ( يا محمد ما جائك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به ، وما جائك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به ) البرهان ج1 ص73 .
أذن لا يجوز التعبد أو الاعتماد على شيء لم يصدر عن الرسول محمد (ص) وعن عترته الطاهرة (ع)، فلم يرد نص عنهم يحثون فيه على الرجوع إلى الكتب الرجالية وجعلها ميزاناً لقبول الرواية أو ردها، فالقول بكون كتب الرجال هي الحجة في قبول الأحاديث يحتاج إلى مؤمِّن شرعي، وقد روي عن أهل البيت (ع) بأن كل ما يصدر عن غيرهم فهو باطل والنجاة في التمسك فيما يصدر عنهم (ع):
عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ( ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلا ما خرج منا أهل البيت وإذا تشعبت بهم الأمور كان الخطاء منهم والصواب من علي عليه السلام ) الكافي -ج 1 - ص 399.
هذا للتوضيح
اما جواب سؤالك الاول فهو بسيط لان المكلف بهذا المهمة هم رسول الله و اهل البيت ومن يعدهم العلماء وذوي الاختصاص ( فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون )
وانا تناقشت معك في هذه القضية فقلت لك ان القران يقسم الى قسمين :
محكم يفسر نفسه بنفسه
ومتشابه وتفسيره منوط برسول الله صلى الله عليه واله وسلم
اما سؤالك الثاني
فمن قال لك حديث الارتداد يعارض القران وكذلك الخمس ؟
|