يزعم الشيعة أن النبي وصى الإمام علي بعدم الدفاع عن زوجته ما إن تعرضت إلى هجوم على دارها وكسر ضلعها .. وستشهادها على إثر ذلك .
أيها الشيعة ..
ماذا يكون حال الإسلام والمسلمين إذا دافع علي عن فاطمة عليها السلام ..؟؟ ولم تمت أو تستهد .
أقنعني أيها الرافضي .. على أن الدفاع عن سيدة نساء العالمين يكون الإسلام أسواء حالاً من أن تُضرب وتموت وتستشهد .؟
أو ما هو السبب الذي من أجله ضحى النبي والإمام علي عليه السلام بفاطمة وتركها تُضرب ويُكسر ضلعها من أجله ؟؟