إلى mmzz2008:
(مقدمة) قبل السؤال، إليك بهذه الرواية:
حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا بشر بن المفضل عن برد بن سنان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق
فمشى حتى فتح لي ثم
رجع إلى مكانه ووصفت الباب في القبلة.
سنن الترمذي 601.
وإليك بهذه الرواية:
حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع
وضعها وإذا رفع من السجود
أعادها
صحيح مسلم 543.
الرواية تدل على رحمة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للأطفال ورفقه بهم حتى أثناء الصلاة.
إذا ألا يكون التصدق بالخاتم رحمة بالفقير جائزا أثناء الصلاة؟؟
حسنا،، هذا قولك:
اقتباس:
فكما ترى الامر الذي من جنس الصلاه ان كان خفيفا فلا باس به ، لكن اذا هو خارج جنس الصلاه فلا يقبل في اثناء الصلاه
والمقبول هو من نوع دفع الحيه او العقرب خوفا من لدغاتها او الخوف على الاطفال وما شابه
فالزكاه ركن مستقل عن الصلاه
فكيف تؤدي ركن الزكاه اثناء الصلاه ؟
|
حسنا،
هل إتيان الزكاة يعد خفيفا أم ثقيلا؟؟
ركز جيدا، فالنبي تحرك خطوتين وفتح الباب ورجع، فهل هذا أثقل من إتيان الزكاة التي ليس فيها تحرك أي خطوة؟؟؟
هل حمل الطفل ووضعه عند كل سجدة (أي أن ذلك يتكرر 4 مرات على الأقل) يكون أثقل من إتيان الزكاة الذي لن يتكرر إلا مرة واحدة اثناء الصلاة؟؟؟
ركز جيدا وأجب على السؤال الذي باللون الأحمر.
ضابطك في الحركة أن تكون الحركة خفيفة، فأجب على السؤال السابق (باللون الأحمر).