اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
هذا آمر واقع على الأرض ؟؟ للأسف
واقع القرآنيين كأى فِرقة لها ما لها وعليها ما عليها العِبرة ان مِن بينهم سوف يدخلون الجنة ومِنهم من سوف يدخل النّار ؟؟
العقل هو المنوط بهِ المحاسبة ؟؟ والكتاب والكُتب والأيات الكّونية ما هى إلا أدوات للمعرفة .
فى منتدى يُسمى بِذات المنوط بهِ المحاسبة شاهدت بعض مِن هؤلاء يتكلمون فى فوارغ الأمور شأنهم ككل فِرقة سلكت ذات المسلك.
ففى منهج اهل السُنّة وقع الأختلافات وعِند أهل الشيعة بل وفى الملل السابقة كمثال النصارى وقع بينهم إختلاف فى صُلب العقيدة ذاتها ! فالأختلافات طبيعة بشرية
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [يونس:19]
آى قضية إختلافية على مستوى العقيدة تُحسم اليوم بالقرآنح
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [النمل:76]
فالأختلافات التى بين القرآنيين آمر طبيعى ولست سُبة .

|
السلام عليكم ورحمة الله
تحية لجميع الأخوة المشاركين في هذا الموضوع؛
وتحية خاصة للدكتور حسن ؛
وأذكرك يا دكتور أن الاختلافات بين أهل السنة ليست كتلك الأختلافات بين القرآنيين؛ فأهل السنة أغلبية كبرى متفقة على اسس معينة وثوابت واضحة يأخذ بها الأغلبية؛ والاختلاف بين الأغلبية في فروع معينة لم يصل لمستوى تغيير مسمى الجماعة والأغلبية.
اما الأختلاف بين القرآنيين فهو أختلاف في الجذور والفروع وفي المعتقد احيانا؛ فهل يؤمن كل القرآنيين بزواج المسلمة من مسيحي والعكس دون اعتناق الطرف الآخر للأسلام
وتحيه مرة اخرى