اقتباس:
|
فها هي هذه الآية تذكر صيغة الجمع مع أن المقصود هنا هو شخص مفرد، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
|
ومن قال لك ان لفظة " الذين " في هذه الايه هو الرسول صل الله عليه وسلم او غيره ؟
انت لم تعد تجمع يا مشاري2
دعيناك للحق وتريد ان تتمسك بالباطل بدون اي دليل على امامه او ولايه
اصلا الايه واضحه
"" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ
النَّاسَ ""
اي ان ناس قالوا لناس آخرين
وهذا تفسير ابن كثير الذي استشهدت منه :
وقوله تعالى: { ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰناً } الآية، أي: الذين توعدهم الناس بالجموع، وخوفوهم بكثرة الأعداء، فما اكترثوا لذلك، بل توكلوا على الله، واستعانوا به، { وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ }.
وهذا تفسير الميزان من كتب التفسير عندكم انتم الشيعه :
قوله تعالى: «الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم» الآية، الناس هو الأفراد من الإنسان من حيث عدم أخذ ما يتميز به بعضهم من بعض، و الناس الأول غير الثاني، فإن الثاني هو العدو الذي كان يجمع الجموع، و أما الأول فهم الخاذلون المثبطون الذين كانوا يقولون ما يقولون ليخذلوا المؤمنين عن الخروج إلى قتال المشركين، فالناس الثاني أريد به المشركون، و الناس الأول أيديهم على المؤمنين و عيونهم فيهم، و ظاهر الآية كونهم عدة و جماعة لا واحدا.
وعليه ليس لك دليل ولا حجه ابدا مطلقا في هذه الايه يا مشاري2
ولو اتيت بكل المعممين لم تجد في كتاب الله الكريم ما يؤيدك يا مشاري2]