اقتباس:
|
فقلنا لك الحفاظ على بيضة الاسلام هو السبب وهو الثمن فهو اغلى من ضلع فاطمة عليها السلام
|
طيب مادال الجواب كون من أربع كلمات ( المحافظ .. على .. بيضة .. الإسلام ) .. لماذا تنسخ جواب طويل عريض ليس له لزمة ههههه
كان قلت من البداية المحافظة على بيضة الإسلام .. ما الداعي من شعر الحافظ إبراهيم .. وحديث ندم أبو بكر .. وتاريخ الطبري .. وتهديد عمر هههه
يعني لازم أضربك على قفاك حتى تلتزم بالموضوع ؟؟!!!!!
بنسبة للجواب .. أيضاً غير مقنع طبعاً .
ما هي بيضة الإسلام بدون فاطمة ؟ هي جزء مهم جداً من بيضة الإسلام
هل إذا دافعنا عن فاطمة عليها السلام يكون الإسلام وبيضته في خطر ؟؟!!!
ثم يكفي أن يجنب فاطمة الهجوم عليها بأن يبايع تقيتاً أو يهاجر المدينة .. فحسب قول علمائك أن هناك أنصار كثُر للإمام علي .. وأن أبو بكر حاربهم بإسم حروب الردة .
طيب في كلام علمائك حول الدفاع عن بيضة الإسلام .
[gdwl]
القسم الأول
- لو غشي بلاد المسلمين أو ثغورها عدو يخشى منه على بيضة الإسلام وكيانه وجب على المسلمين الدفاع بأية وسيلة ممكنة من بذل المال والنفس ولا يشترط إذن الإمام أو نائبه [/gdwl]
الرابط
http://www.almaaref.org/books/conten...e/lesson20.htm
يعني الدفاع عن بيضة الإسلام واجبة .. وفاطمة عليها السلام جزء مهم من بيضة الإسلام . حيث حسب ما تقولون في هذا الدين المتناقض أنه لم يبقى من الإسلام إلى
عدد لا يتجاوز اليد الواحدة من الإسلام الصحيح.
إذاً الدفاع واجب وليس السكوت ... ولم نرى أحد من الصحابة الموالي دافع عن فاطمة عليها السلام ؟؟؟!!!! لماذا؟؟
يعني لو أنا بدال الإمام علي ( علي الذي تؤمنون به ) .. والنبي أمرني بسكوت عن القوم الظالمين .. لفعلت الآتي لدفاع ع فاطمة عليها السلام وتجنب الهجوم عليها .
1- أبايع من البداية تقيتاً وأكفي شرهم .
2- أهاجر المدينة كون الإمام علي مستضعف .. وليس له أعوام .. كما قال الله تعالى (( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ
قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً
فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا))
كما فعل النب صلى الله عليه وآله وسلم هاجر بعد أن أستضعف في مكه .
أما طريقة الشيعة أن علي عليه السلام سكت عن الدفاع عن زوجته ولا نرى ردة فعل .
كما هو معلوم أن لكل فعل ردة فعل مساوي له في المقدار .
يعني قتل عثمان رضي الله عنه .. فكان هناك حروب بعده .
قتل الحسين رضي الله عنه .. فكان جيش التوابين ..
قتلت فاطمة .. وكأن شي لم يكن .