عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2015-03-15, 07:19 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


1- حول سؤالك عن الخلافة والامامة

قال الله تعالى ( ولكل قوم هاد ) الله سبحانه تعالى يستخدم لفظ ( الهادي ) لان الهادي تارة يكون نبياً وتارة يكون اماماً والهادي هنا الذي يهدي وليس الذي يحكم فقط يعني هو يمارس الهداية لقومة اما كنبي و حاكم معا ًكما الحال في نبينا الاكرم صلى الله عليه واله وسلم أو ليس بالضرورة ان يكون حاكم كما هو الحال في يعقوب او ابراهيم

وهذا ينطبق على الامامة فتكون الخلافة بمعناها المحصور في الحكم جزء من النبوة ومن الامامة

فالله هو الذي ينصب الهداة ( الله اعلم حيث يجعل رسالته ) ....انتهى

اما الخليفة فانه مصطلح يراد به الانسان الذي يخلف غيره فادم خلف الله في الارض فاخذ يتصرف بالارض كصاحب ملك

فالسنة الالهية اقتضت ان يكون ذلك بتنصيب من الله حتى لايحدث الفساد في المجمتع الحكمة الالهية ارادت ان يكون خليفته امام نبي او امام مثلما نفضل ان يتولى وزراة الصحة رجل يحمل شهادة طبيب

ولان الله خلق الانسان حر فان الانسان يملك حرية الطاعة والمعصية فان عصى الناس الله واختاروا لانفسهم من يأتمر عليهم فلا يكون هذا الشخص المختار ( خليفة الله ولا خليفة رسوله ) انما هو اما امير او ملك او رئيس او قيصر او كسرى او زعيم

2- وطالما الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم اختاروا لانفسهم على غير اختيار الله فيكون من اختاروا وهم ابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ليسوا خلفاء بالمصداق الالهي لكن هذا مصطلح مستعار لغويا اي انهم خلفوا رسول الله لكنهم ليسوا خلفاء الله بل هم حكام سمهم امراء ملوك رؤساء ...الخ

وهذا هو المراد من كلام الامام علي عليه السلام بان المنصب الذي صنعه الناس لحكامهم لايساوي عنده نعال وليس المقصود بكلام الامام هو خلافة الله


3- داوود خليفة الله وليس حاكم انتخبه الناس وممكن ان تغتصب منه الخلافة لكن في زمن داوود لم تغتصب الخلافة فعلام تفرض فرضية ماتت

يعني الجعل الإلهي ممكن أن تقهر من الخلق .؟

جواب غير مقنع ..


داوود أصبح خليفة من غير بيعة .. فكيف ممكن أن تغتصب والذي جعله خليفة هو الله ... ما الفرق بين جعل الله علي إمام .. وجعل الله محمد نبي .. وجعل الله داوود خليفة .؟؟؟

يعني الله يقدر أن يحافظ على إمامة إبراهيم .. ونبوة النبي .. ولا يقدر أن يدافع أن خلافة علي وهي جعل من الله ؟؟؟!!!!!!!!

هل الدين بمزاج ؟؟!!

اقتباس:

وهذا ينطبق على الامامة فتكون الخلافة بمعناها المحصور في الحكم جزء من النبوة ومن الامامة

إذا خلافة جزء من الإمامة .. وقدرو الصحابة إنتزاعها من علي .. فهل يقدر أحد أن يغتصب جزء من إمامة إبراهيم .. أو جزء من نبوة النبي .؟؟


سبحان الله الجواب بالمقاس عندكم .


اقتباس:
2- وطالما الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم اختاروا لانفسهم على غير اختيار الله فيكون من اختاروا وهم ابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ليسوا خلفاء بالمصداق الالهي لكن هذا مصطلح مستعار لغويا اي انهم خلفوا رسول الله لكنهم ليسوا خلفاء الله بل هم حكام سمهم امراء ملوك رؤساء ...الخ

أين أختيار الله لعلي ؟؟؟ أعطني الآية .

أو حتى الحديث .. أعطني نص صريح صحيح عن إختيار الله .. وهل هو جعل أم تشريع ؟؟


قال الإمام علي عليه السلام


دَعُونِي وَالَْتمِسُوا غَيْرِي; فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ; لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ. وَإِنَّ الاْفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ، وَالَْمحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ. وَاعْلَمُوا أَنِّي إِنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ; وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ، وَ أَنَا لَكُمْ وَزِيراً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً

لو أن الخلافة بنص إلهي ما قال دعوني ولتمسو غيري .. وقال وإن تركتموني فأنا كأحدكم .. ما منى هذا أ لا نص ولا يحزنون .

وقال أنا لكم وزير خيراً مني أمير .


هل تقدر تؤمن أن لإمام علي كوزير خير من أنه أمير ... طبعاً لا لأن دينكم على المزاج


الرابط

http://www.imamalinet.net/old/k/new/...htm/KH0045.HTM


قال الإمام علي عليه السلام

(أما بعد، فإني قد كنت كارهاً لهذه الولاية ـ يعلم الله في سماواته وفوق عرشه ـ على أمة محمد «صلى الله عليه وآله» حتى اجتمعتم على ذلك، فدخلت فيه)

كيف كاره لأمر جعله الله فيه ؟؟؟؟؟

وقال «عليه السلام» في جواب طلحة والزبير: «والله، ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها، وحملتموني عليها)


المبرارات تتساقط أمام هذه النصوص

رابط

http://www.haydarya.com/maktaba_mokt...book_49/7.html


كيف يكره الإمام الخلافة وهي ما أرادها الله تعالى ؟؟؟


وقد جاء الأثر الصحيح عن النبي والأئمة عليهم السلام هذا الدعاء



اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيِرُكَ بِعِلْمِكَ، فَصَلِّ عَلَى مَحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاقْضِ لِي بِالخِيَرَةِ، وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الاخْتِيَارِ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيْعَةً إلى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَالتَّسْلِيمِ لِمَا حَكَمْتَ فَأزِحْ عَنَّا رَيْبَ الارْتِيَابِ
وَأَيِّدْنَا بِيَقِينِ المُخْلِصِينَ، وَلا تَسُمْنَا عَجْزَ المَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ، وَنَكْرَهَ مَوْضِعَ رِضاكَ، وَنَجْنَحَ إلَى الّتي هِيَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ العاقِبَةِ، وَأَقْرَبُ إِلَى ضِدِّ العافِيَةِ، حَبِّبْ إِلَيْنا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضائِكَ، وَسَهِّلْ عَلَينَا ما نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِكَ، وَأَلْهِمْنَا الاِنْقِيادَ لِما أَوْرَدْتَ . عَلَيْنا مِنْ مَشِيَّتِكَ، حَتّى لا نُحِبَّ تَأخِيرَ ما عَجَّلْتَ، وَلا تَعْجِيلَ ما أَخَّرْتَ، وَلا نَكْرَهَ ما أَحْبَبْتَ، وَلا نَتَخَيَّرَ ما كَرِهْتَ، وَاخْتِمْ لَنا بِالَّتِي هِيَ أَحْمَدُ عاقِبَةً، وَأَكْرَمُ مَصِيراً، إِنَّكَ تُفِيدُ الكَرِيمَةَ وَتُعْطِي الجَسِيمَةَ، وَتَفْعَلُ ما تُرِيدُ، وَأَنْتَ عَلى كَلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ.
رد مع اقتباس