عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2015-03-23, 10:11 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
{{{ ثم يقول للملائكة }}}
القائل الله ,,,,,,,,,,,, أم عندك شك
{{{ أهولاء أياكم }}}
أي معكم
{{{كانوا يعبدون }}}
يعبدون الله ,,, كما أنكم أيها الملائكة تعبدون الله
وهو ما سيقوله الله لعباده ممن يعبد من دون الله [[[ كالحسين وفاطمه وعلي ]]] فالدعاء عبادة
{{{قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم }}}
أي الملائكة يقولون لله
انه لا ولي لنا من دونك ,,, فكيف نقبل أن نكون أولياء لهم من دونك
{{{ بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون }}}
فهولاء الكفره إنما يعبدون الجن ويؤمنون انهم يملكون النفع والضر [[[ كما تفعل الرافضة ]]]


ملاحظة للمتابعين
لم يرضى بتفسير القرآن بالقرآن
ولم يرضى بتفسير أهل السنه
ولم يرضى بتفسير علمائه من الرافضة


---------------------------------------
تفسير الطبطبائي
الميزان في تفسير القرآن
...........................................
و قوله:
«ثم يقول للملائكة أ هؤلاء إياكم كانوا يعبدون»
ليس سؤال استخبار عن أصل عبادتهم لهم و لو كان كذلك لم يسعهم إنكارها لأنهم عبدوهم في الدنيا و قد أنكروها كما في الآية
بل المراد السؤال عن رضاهم بعبادتهم على حد قوله تعالى لعيسى بن مريم:
«أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله».

و الغرض من السؤال
تبكيت المشركين و إقناطهم من نصرة الملائكة و شفاعتهم لهم و قد عبدوهم في الدنيا لذلك.


قوله تعالى:
«قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون»
أخذت الملائكة في جوابهم عن سؤاله تعالى بجوامع الأدب
فنزهوه سبحانه أولا تنزيها مطلقا فيه تنزيهه من أن يعبدوا من دونه
ثم نفوا رضاهم بعبادة المشركين لهم
لكن لا بالتصريح بنفي الرضا بالعبادة و لا بالتفوه بعبادتهم صونا لساحة المخاطبة عما يقرع السمع بذلك،
و لو تصورا لا تصديقا
بل أجابوا بقصر ولايتهم فيه تعالى و نفيها عنهم
ليدل على نفي الرضا بعبادتهم لهم على طريق الكناية
فإن الرضا بعبادتهم لازمه الموالاة بينهم، و الموالاة بينهم تنافي قصر الولاية في الله سبحانه فإذا انحصرت الولاية فيه تعالى لم تكن موالاة و إذا لم تكن موالاة لم يكن رضا.

ثم قالوا على ما حكاه الله سبحانه:
«بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون»
و الجن هم الطائفة الثانية من الطوائف الثلاث التي يعبدهم الوثنيون
و هم الملائكة
و الجن
و القديسون من البشر،
و الأقدم في استحقاق العبادة عندهم هم الطائفتان الأوليان
و الطائفة الثالثة ملحقة بهما بعد الكمال و إن كانوا أفضل منهما.

و الإضراب في قولهم:
«بل كانوا يعبدون الجن»
يدل على أن الجن كانوا على رضى من عبادتهم لهم.

و هؤلاء من الجن هم الذين يعدهم الوثنيون مبادىء الشرور في العالم فيعبدونهم اتقاء من شرورهم كما يعبدون الملائكة طمعا في خيراتهم لما أنهم مباد للخيرات لا كما قيل: إن المراد بالجن إبليس و ذريته و قبيله و معنى عبادتهم لهم طاعتهم فيما دعوهم إليه من عبادة الملائكة أو مطلق المعاصي، و يرده ما وقع في الآية من التعبير بلفظ الإيمان دون الطاعة و لا ما قيل: إنهم كانوا يتمثلون لهم و يخيلون لهم أنهم الملائكة فيعبدونهم و لا ما قيل: إنهم كانوا يدخلون أجواف الأصنام إذا عبدت فيعبدون بعبادتها.

و لعل الوجه في نسبة الإيمان بهم إلى أكثرهم دون جميعهم أن أكثرهم يعبدون الآلهة اتقاء من طروق الشر من قبلهم، و مبادىء الشر عندهم مطلقا الجن لا كما قيل: إن المراد بالأكثر الكل، و هو مبني على تفسير العبادة بمعنى الطاعة و قد عرفت ما فيه.
إنتهى
--------------------------------------------------------


أحسنت يافتى لقد كنت اشجع من صاحب الموضوع

فقولك

فنزهوه سبحانه أولا تنزيها مطلقا فيه تنزيهه من أن يعبدوا من دونه

اي يعبدون غيره


فهل الشيعة عبدوا الحسين ولم يعبدو الله ؟
رد مع اقتباس