عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2015-03-30, 09:37 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

الاخ هيثم القطان

1- بدون اهانه دعني اصفق لك بحرارة وارفع لك القبعه على هذا التخريج العبقري لتفسير العدد 12 يعني صدام حسين والملك فهد والملك عبد الله وحافظ الاسد وانور السادات هم من قريش ولا نعلم اللهم الا ان تقول ان هولاء حكموا بلدان كافرة

لكنك يبدو قليل الاطلاع في كتب قومك

في (المستدرك على الصحيحين) بإسناده إلى (مسروق) أنَّه قال:
(كنّا جلوساً عند عبد الله يقرؤنا القرآن، فسأله رجل فقال:
ـ يا أبا عبد الرحمن هل سألتُم رسولَ الله كم يملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال عبد الله:
ـ ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك، قال: سألناه، فقال:
ـ اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل) .
وفي (كنز العمّال) عن (ابن مسعود) أنّ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ) قال:
(يملك هذه الأمة اثنا عشر خليفة كعدد نقباء بني إسرائيل) .

وانظر: (ينابيع المودَّة) للقندوزي الخنفي، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 445، عن الشعبي عن (مسروق) قال: (بينا نحن عند ابن مسعود نعرض مصاحفنا عليه، إذ قال له فتىً: هل عهد إليكم نبيكم كم يكون من بعده خليفة؟ قال: إنَّك لحديث السنّ، وإنَّ هذا شيئ ما سألني عنه أحد قبلك، نعم، عهد إلينا نبينا (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) أنَّه يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل).

فهل نصدقك ونكذب هولاء ؟

أطبقت روايات (الخلفاء الإثني عشر) على أنَّ هؤلاء الخلفاء ينتهون بأجمعهم من حيث النسب إلى قبيلة (قريش)، وهي القبيلة التي ينتهي إليها نسب النبي الخاتَم (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ).

فكيف تعالج هذه المسأله بنظريتك الغريبة ؟




2- اما قولك الحديث اخباري لان النبي صلى الله عليه واله وسلم اخبر بما سيحدث بالمستقبل

و لكن يبدو ان عمر بن الخطاب اراد ان يثبت كذب النبي صلى الله عليه واله وسلم فيسقط نبوته عندما قال

لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً لولّيتُه

او عندما قال

(لو كان معاذ بن جبل حيّاً لولّيتُه

فهل كان سالم قرشياً ؟! أم كان معاذ كذلك ؟

الا أن موتهما ضيّع الفرصة على عمر

وكيف يكون الدين عزيزا و هذا هو النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول

ففي صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: «هَلَكَةُ أُمّتي على يَدَي غلمةٍ من قريش» فكيف تعالج هذه المسأله حسب تفسيرك ؟

3- اما بخصوص التكبير فلن اقف عند هذه النقطة لانها ليست ضرورية لكن افقط ااطلب منك ان تسأل نفسك ما هو وجه الفرحه طالما الحديث اخباري فهل كبّروا لما قال لهم نبيهم انكم ستفتحون بلاد فارس وهل اخذوا يبكون ويلطمون لما قال لهم نبيهم ستفترقون الى 73 فرقه كلها بالنار الا واحده

4- وقولك : طالما أن الحديث بنسبة لك محرب وغير صحيح فكيف تشرحه وفق مذهبك وهو ليس موجود في كتبك .. طالما أن الحديث إنفرد به أهل السنة وأنت لا تصدق به وليس موثق عندكم فالذي يشرحه هم أهل السنة .

فاقول لك :


الحديث موجود في كتبكم والواجب عليك ان تفسره حسب مباني عقيدتك فان كان تفسيرك دينك للحديث مقنع فانا اسلم لك وان لم يكن مقنع فعليك :

أما : ان تبحث عن مصداق اخر للحديث

او : تقول ان الحديث باطل

في هذه المرحلة انت مطالب بان لاتهرب من هذه الخيارات بحجة ان الحديث لا يوجد عند الشيعه ثم بعد ذلك لكل حدبث حادث ولكل مقال مقام

5- اخي حديث الخلفاء من بعدي اثناء عشر المراد ب ( الخلفاء ) هم الخلفاء الشرعيون طالما ان حكم الشرع المتمثل بقول النبي هو الذي حكم انهم الذين سيلتطقون المشعل من بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم والدليل في لفظ ( بعدي ) فهي لها قرائن

( يا علي انت ولي كل مؤمن ومؤمنه من بعدي )

( اني تارك فيكم __ اي بعدي _ خليفتين كتاب الله وعترتي اهل بيتي )

( الست اولى بالمؤمنين من انفسهم _ يعني انا وليكم _ فمن كنت مولاه _ اليوم _ فعلي مولاه _ بعدي _ )

فلماذا تريد ان القي عليك بمحاضرة عن الولي والامام والخليفة في القاموس السني والمعجم الشيعي لكي تشتت الموضوع بمحاضرات الفاظ ومفردات اللغة العربية فهذا هدر للوقت يراد منه تشتيت التركيز حول النقطة الاصلية


6- وقولك :

النبي قال يجتمع عليه الناس . ولم يقول يجتمع عليه المؤمنين .


ما معنى ذلك ..؟؟ النبي يقول الناس .. وأنت تقول مؤمنين .


فاقول :


يجتمع عليه الناس هذا قول النبي صلى الله عليه واله وسلم لانه يعلم ان المجتمع الاسلامي ليس كله صنف واحد لكن اجتماعهم حول خليفة رسول الله هو واجب عليهم بغض النظر عن اصنافهم كما اجتمع تحت طاعة رسول الله المؤمن والفاسق والمنافق والذين في قلوبهم مرض لان حديث الخلفاء الاثني عشر يتحدث عن الخلافة بركنها الديني وهي الامامه وبركنها السياسي وهي الحاكمية

اما قولي ( يجتمع عليه المؤمنون ) فهو الافتراض الذي يطلبه الله الذي يخاطب مجتمع الرسول ( ياايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله ) وهو يعلم ان فيه اصناف متعدده فاقول المفروض ان يجتمع عليه الناس لو انهم امنوا بالنبي وامنوا بما يقرر


7- لا يمكن لراوي الحديث ان يحرف او ينكر الحديث كله والسبب وانت العاقل ياهيثم لان ( الناس كبروا ) يعني هناك شهود كثير فكيف يقدر ان يحرف راويكم

لكن عندما تصل النقطة الى التخصيص ب( كلهم من بني هاشم ) وهذا ما كان يتوقعه اهل الحل والعقد من قريش فالخطة تقتضي ان يشوش هولاء حتى لاتسمع عبارة ( كلهم من بني هاشم ) فتترسخ في اذهان الشرفاء من قريش فحينها تضيع اي فرصة لهم

فالحديث كله لايشكل خطر على مخططاتهم الا في العبارة الاخيرة لان تحصر وتخص
وطبعا لو انهم انكروا الحديث لما صدقهم احد
ولو ان الشرفاء قالوا لهم ( ولكن النبي قال كلهم من بني هاشم ) لاعتذروا وقالوا : لا لا لم نسمع هذا بل سمع مستمعنا بانه قال ( كلهم من قريش )

يعني ياهيثم انهم صنعوا عذر التحريف بمهارة دون ان يؤئر ذلك على مصداقيتهم امام الشرفاء

فلماذا تسخر من دين التفكر والتدبر وتسميه دين الاحتمالات

ياهيثم قراء التاريخ 3 اصناف

الصنف الاول : الصنف الساذج الذي يصدق كل ما يقرأ

الصنف الثاني : على عكس الصنف الاول فهو مصاب بمرض الشك المطلق فيكذب كل ما يقرأ

الصنف الثالث : هو العاقل الذي عندما يقرأ يمحص بين الغث والسمين لان الله وهبه نعمة العقل

ونصيحة اخوية ان تكون من الصنف الثالث


8- اما قولك الاخير

إن الحديث ذكر أن في زمن هؤلاء الخلفاء يكون الإسلام عزيزاً منيعاً .. هل في زمن الأئمة التي تؤمنون بهم كان الإسلام عزيزاً منيعاً أم في مظلوميات وتقية .

بالفعل كلام وجيه واعترض موضوعي

نعم يا اخ هيثم كان يمكن ان يكون عزيز لو ان الائمة الاثني عشر اصبحوا خلفاء اثني عشر

وهذه القرائن


وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ۚ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ

نعم هناك تطور في بلاد اليهود والنصارى وهناك كنائس ودور عبادة لكن الحال كان افضل لو انهم قبلوا بالرنامج الالهي الموجود في التوراة والانجيل

روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه"

فاتبعنا سنن اليهود والنصارى فلو اقمنا ما قال لنا نبينا الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لاكلنا من فوقنا ومن تحت ارجلنا ولكان الاسلام عزيزاً الى اليوم

واختم حديثي بشهادة عمر في علي

والله ، إنّي لأعلم مكان رجل لو وليتموه أمركم ، لحملكم على المحجّة البيضاء .
رد مع اقتباس