عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2015-03-31, 08:42 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان مشاهدة المشاركة
كان ممكن أن تلوي عنق الآية بحيث تناسب عقيدتك لولا كلمة في أول الآية .. وجملة في نهايتها ..


الكلمة هي


في قول الله تعالى( (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ )

ما المقصود في منكم ..

ثم لو أن الله يخاطب المعصومين لما قال .. وعد الله الذين آمنو منكم وعملو الصالحات .. هل يعني أن المعصوم ممكن أن لا يؤمن ويعمل صالحاً حتى يوعده الله تعالى .


أما الجملة التي في نهاية الآية .

هي في قوله تعالى وهو يوجه خطابه لهؤلاء المؤمنين إذا آمنو وعملو الصالحات .


(وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )



هل ممكن للمعصوم أن يكفر ؟؟


ناهيك أن الآية تخاطب الجمع وليس المفرد ..


طيب هناك موضوع قديم أنا طرحته في هذا المنتدى المبارك ... وهو أن علماء الرافضة في كتبهم وفي رواياتهم لا يتممون الآية كاملة .. أي لا يذكرون قوله تعالى ( (وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) .. لماذا ؟؟ لانه ببساطة نهاية الآية تبطل أستدلالاتهم وتهدمه تماماً


رابط الموضوع .


http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=44425


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ولو انك لاتؤمن بتحية الاسلام

اخي هيثم انك تخلط في فهمك لكثير من الايات كما حدث سابقا في فهمك للاية ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون )

فالآية على هذا وعد جميل للذين آمنوا و عملوا الصالحات أن الله تعالى سيجعل لهم مجتمعا صالحا يخص بهم فيستخلفهم في الأرض و يمكن لهم دينهم و يبدلهم من بعد خوفهم أمنا لا يخافون كيد منافق و لا صد كافر يعبدونه لا يشركون به شيئا.

فقوله وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات من فيه تبعيضية لا بيانية و الخطاب لعامة المسلمين و فيهم المنافق و المؤمن و في المؤمنين منهم من يعمل الصالحات و من لا يعمل الصالحات و الوعد خاص بالذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات محضا.

و قوله ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم إن كان المراد بالاستخلاف إعطاء الخلافة الإلهية كما ورد في آدم و داود و سليمان (عليهما السلام) قال تعالى إني جاعل في الأرض خليفة: البقرة - 30 و قال يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض: ص - 26 و قال و ورث سليمان داود: النمل - 16 فالمراد بالذين من قبلهم خلفاء الله من أنبيائه و أوليائه و لا يخلو من بعد كما سيأتي.

و إن كان المراد به إيراث الأرض و تسليط قوم عليها بعد قوم كما قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين: الأعراف - 128 و قال إن الأرض يرثها عبادي الصالحون: الأنبياء - 105 فالمراد بالذين من قبلهم المؤمنون من أمم الأنبياء الماضين الذين أهلك الله الكافرين و الفاسقين منهم و نجى الخلص من مؤمنيهم كقوم نوح و هود و صالح و شعيب كما أخبر عن جمعهم في قوله تعالى و قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين و لنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد: إبراهيم - 14 فهؤلاء الذين أخلصوا لله فنجاهم فعقدوا مجتمعا صالحا و عاشوا فيه حتى طال عليهم الأمد فقست قلوبهم.

والوعد الجميل هذا يتحقق في دولة ال محمد وهي دولة الامام المهدي عجل الله فرجه
رد مع اقتباس