عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2015-03-31, 10:23 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ولو انك لاتؤمن بتحية الاسلام

اخي هيثم انك تخلط في فهمك لكثير من الايات كما حدث سابقا في فهمك للاية ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون )

فالآية على هذا وعد جميل للذين آمنوا و عملوا الصالحات أن الله تعالى سيجعل لهم مجتمعا صالحا يخص بهم فيستخلفهم في الأرض و يمكن لهم دينهم و يبدلهم من بعد خوفهم أمنا لا يخافون كيد منافق و لا صد كافر يعبدونه لا يشركون به شيئا.

فقوله وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات من فيه تبعيضية لا بيانية و الخطاب لعامة المسلمين و فيهم المنافق و المؤمن و في المؤمنين منهم من يعمل الصالحات و من لا يعمل الصالحات و الوعد خاص بالذين آمنوا منهم و عملوا الصالحات محضا.

و قوله ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم إن كان المراد بالاستخلاف إعطاء الخلافة الإلهية كما ورد في آدم و داود و سليمان (عليهما السلام) قال تعالى إني جاعل في الأرض خليفة: البقرة - 30 و قال يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض: ص - 26 و قال و ورث سليمان داود: النمل - 16 فالمراد بالذين من قبلهم خلفاء الله من أنبيائه و أوليائه و لا يخلو من بعد كما سيأتي.

و إن كان المراد به إيراث الأرض و تسليط قوم عليها بعد قوم كما قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين: الأعراف - 128 و قال إن الأرض يرثها عبادي الصالحون: الأنبياء - 105 فالمراد بالذين من قبلهم المؤمنون من أمم الأنبياء الماضين الذين أهلك الله الكافرين و الفاسقين منهم و نجى الخلص من مؤمنيهم كقوم نوح و هود و صالح و شعيب كما أخبر عن جمعهم في قوله تعالى و قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين و لنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي و خاف وعيد: إبراهيم - 14 فهؤلاء الذين أخلصوا لله فنجاهم فعقدوا مجتمعا صالحا و عاشوا فيه حتى طال عليهم الأمد فقست قلوبهم.

والوعد الجميل هذا يتحقق في دولة ال محمد وهي دولة الامام المهدي عجل الله فرجه
وعليكم السلام .



حبيبي مهند .. ما يصير الوعد الإلهي فقط لفترة معينة فقط .. يعني الآية تنطبق أيضاً للمهدي الذي يؤمن به أهل السنة ولكن نحن لا نخصص إلا بدليل ما هو الدليل بتخصيص ... لا يجوز تفسير القرآن على مزاجنا ورأينا .. أنتم تروون عن جعفر الصادق في تفسير الآية الذي يكذبون عليه كثيراً .. لماذا رسول الله لم يفسرها كما تفسرنها أنتم .



الإمام علي يستشهد بهذه الآية في نصيحته لعمر رضي الله عنه .. إذا كانت الآية فقط للمهدي لما استشهد عليها على سيدنا عمر رضي الله عنه .


عمر عليه السلام أراد الخروج الفرس بنفسه .. ولكن الإمام علي نصحه أن لا يخرج . فقال له .


((إن هذا الأمر لم يكن نصره و لا خذلانه بكثرة و لا بقلة، و هو دين الله الذي أظهره، و جنده الذي أعزه و أيده حتى بلغ ما بلغ و طلع حيث طلع، و نحن على موعود من الله تعالى حيث قال عز اسمه: وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا. و الله تعالى منجز وعده و ناصر جنده، و مكان القيم في الإسلام مكان النظام من الخرز فإن انقطع النظام تفرق و رب متفرق لم يجتمع، و العرب اليوم و إن كانوا قليلا فهم كثيرون بالإسلام عزيزون بالاجتماع فكن قطبا و استدر الرحى بالعرب، و أصلهم دونك نار الحرب فإنك إن شخصت من هذه الأرض تنقضت عليك العرب من أطرافها و أقطارها حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك، و كان قد آن للأعاجم أن ينظروا إليك غدا يقولون: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك و طمعهم فيك. فأما ما ذكرت من عددهم فإنا لم نقاتل فيما مضى بالكثرة و إنما كنا نقاتل بالنصر و المعونة.))

أي إن إنتصار عمر على الفرس هو من التمكين في الأرض الذي وعد الله به الذين آمنوا .

رابط الرواية

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_102


ولو أن الآية فقط للإمام المهدي .. إذاً في فترة بقية الأئمة لا ينطبق عليهم الآية .. لأن الله لم يستخلفهم ويمكنهم في الأرض لعدم وجود المؤمنين الذين يعملون الصالحات .

تفسيراتكم غير منطقية وعلى هواكم فقط .


الآية للعموم ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملو الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ..) هي نفسها (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)
رد مع اقتباس