عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2015-04-01, 02:31 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
نعم هي تنطبق لانكم سوف تكتشفون في حينها انه نفس المهدي لكن التحريف الموجود في مصادركم هو الذي خدعكم في تغير اسمه وهويته


هههه أحتمال ..دين التوقعات والإحتمالا .

يمكن يكون العكس .هههه

طيب عندي سؤال .. الله يقول ( ومن يكفر بعد ذلك فؤلائك هم الفاسقون ) هل المراد . ومن يكفر بالمهدي فؤلائك هم الفاسقون ؟؟؟

اقتباس:

اذا كانت الشيعه نكذب عليه فلماذا انت معرضون عنه فالمهم اولا ان تطيعوا نبيكم فاتبعوا اهل البيت ثم بعد ذلك نبحث في الكذب عليهم فهذه لها بحث اخر


ليش معرضين عنه .. أليس الإمام مالك وأيضاً الشافعي أخذو الفقه منه .


أنتم تكذبون عليه .. رواتكم عن الإمام جعفر في الكوفى وهو في المدينة كيف عرفو أنه قال كذا وكذا ..هل عن طريق الإنترنيت مثلاُ.

الإمام مالك مدني والإمام جعفر مدني . ومات في المدينة


اقتباس:
نعم الاية لاتنطبق على بقية الائمة والدليل ان المؤمنين في عصرهم لازالوا خائفين ولم يستبدل الله خوفهم بالامن كما في عصر الامام المهدي
آرائك متناقضة هههههه دليل أنه ترقيع .


طالما أن الآية لا ينطبق عليهم .. إذاً حديث الخلفاء الإثنى عشر الذي يكون في الإسلا عزيزاً أيضاً لا يطبق عليهم .


اقتباس:

لم اعثر على الرواية في الرابط لكي اتأكد من صحة استشهاد الامام بالاية فالرواية التي عندي ليس فيها اي اشارة من قريب او بعيد ان الامام استشد بالاية

بلى هي موجودة في الرابط في الأسفل .


هذه هي الصفحة التي في الرابط .. وما لونته في الأحمر الرواية .

[gdwl]
والفتوحات التي جعلتها في مدة طويلة من الزمن، مهيمنة على الامر كله، حتى استطاع الاسلام أن يكون القوة الكبيرة في العالم بحيث شعر المسلمون بالعزة والكرامة والأمن والقوة والسيطرة.
وهناك من قال: بأن المراد بها الخلفاء الراشدين، ومن قال بأن المراد المهدي المنتظر، وقد وردت هناك عدة روايات في هذا الرأي أو ذاك الرأي..
وإننا نعتقد أن الآية جاءت من أجل أن تثير في نفوس المسلمين الثقة الكبيرة بالله وبأنفسهم، من خلال ذلك وتكشف لهم الغيب الإلهي الذي يتحرك في سنن الله في الكون فيما يمنحهم الله من لطفه وفيما يأخذ به الناس من أسباب النصر، في الدعوة والحركة والجهاد، في كل ما تحتاجه الحياة من عناصر القوة للرسالة وللإنسان.. لئلا يتساقطوا تحت تأثير الضغوط الصعبة الكبيرة التي تطبق عليهم، و تحيط بهم من كل جانب، و لئلا يضعفوا أمام نوازع الضعف الكامنة في شخصياتهم فيما تشدهم الرواسب اليه، و فيما تطبق لديهم الظروف عليه، ليستمروا في التحرك، وليتابعوا المسيرة بقوة و جد و إخلاص..
و لم تكن لتقتصر على مرحلة من المراحل، أو جيل من الأجيال، لأنها تؤكد الموقف على أساس الايحاء برعاية الله للاسلام و المسلمين في امتداد مسيرتهم في خط الحياة الطويل.. و لذلك فمن الممكن تطبيقها على كل مرحلة استطاع الاسلام فيها أن يحكم و يمتد و يهيمن، و استطاع المسلمون أن يعيشوا فيها الطمأنينة و القوة و الثبات، و على كل مرحلة مستقبلية تتصف بهذا الوصف و لكن.. مهما اختلفت التطبيقات، فلا بد من إدخال الأولى للدعوة التي كان الله يريد للمسلمين أن لا يخضعوا للاهتزازات التي كانت تتحرك في حياتهم، و للضغوط المحيطة بهم.. ليثبتوا على المبدأ، و يلتزموا بالاسلام.
و قد جاء في نهج البلاغة، كلام لعلي (ع) لعمر، لما استشاره لانطلاقه لقتال أهل فارس حين تجمعوا للحرب قال (ع): إن هذا الامر لم يكن نصره و لا خذلانه بكثرة و لا بقلة، و هو دين الله الذي أظهره و جنده الذي أعزه و أيده حتى بلغ ما بلغ و طلع حيث طلع و نحن على موعود من الله حيث قال عز اسمه: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا) و الله تعالى منجز وعده و ناصر جنده.
فلننطلق مع وعد الله ليكون عنوانا لكل مسيرتنا
(1).
[/gdwl]

الرابط

http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_102

اقتباس:
و نحن على موعود من الله تعالى حيث قال عز اسمه: وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا. و الله تعالى منجز وعده و ناصر جنده،

اي ياعمر ان كانت خشيتك من الفرس على دين الله فاطمئن فان دين الله سيكون هو الحاكم في النهاية

نعم أنا أعرف المعنى ... ولكن ليس كما تفسرون إنها خاصة لفترة المهدي في المستقبل كما تقول ..هي لكل وقت .

الله ناصر دينه ومؤنين لقول الله تعالى ( وكان حقاً علينا نصر المؤمين ) وهي شاملة لكل زمان ومكان .
رد مع اقتباس