
2015-04-02, 08:25 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم المصري
[align=center]

دكتور الأثري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول
واقول لك لو خرجنا من هذا النقاش الجميل بهذه النقطة الرائعة فقط فان هذا يكفيني
فسواء اختلفنا انا وانت علي شكل الخروج عن الاجماع..يبقي في النهاية اننا اتفقنا علي اسقاط الاجماع..وهذه نقطة جميلة جدا احيك عليها
لاكن المشكلة ليست في ان المسلمين او كما تقول انت اجماع القدامي خاطيء..وليت الامر ينتهي علي هذا الخطا..لاكن اقول لك ان المشكلة في الاحاديث نفسها وليس فقط في اجماع المسلمين ..سواء في فهمهم الخاطيء الذي لم تقبله انت او في نسبة هذه الاحاديث للرسول الكريم والتي لم اقبلها انا.
لقد سالت سؤالا لم يجب عليه احد حتي الان -علي الرغم اني كررت هذا السؤال اكثر من مرة وباكثر من طريقة-..ولا اعتقد انكم تعمدتم ذلك.
والسؤال كان "ما هو ماء المرأة المذكور في الحديث" ؟
اعتقد ان الاجابة علي هذا السؤال الجوهري سيحل العديد من الاشكاليات اليس كذلك ؟
وبما انكم اغفلتم الاجابة عن هذا السؤال فساقوم انا بالاجابة عليه بالاستعانة بالاحاديث -المنسوبة- للنبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ..واقول لكل من ينسب هذه الاحاديث للرسول اليك هذه الصدمات
الصدمة الاولي:ماء المراة المقصود في الحديث هو الماء الذي ينزل اثناء الشهوة
================================================== ======
أن أم سليم كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة جالسة ، فقالت له : يا رسول الله . إن الله لا يستحيي من الحق ، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل ، أفتغتسل من ذلك ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، قالت عائشة فقلت لها : أف لك ! أو ترى المرأة ذلك ! فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : تربت يمينك ، فمن أين يكون الشبه
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 196
خلاصة حكم المحدث: صحيح
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما ؟ قال : يغتسل . وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللا ؟ قال : لا غسل عليه . قالت أم سلمة : يا رسول الله ، هل على المرأة ترى ذلك غسل ؟ قال : نعم إن النساء شقائق الرجال
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فان كان المقصود بماء الرجل الذي يخرج عند الشهوة..فان ماء المرأة ايضا الذي يخرج عند الشهوة.
الصدمة الثانية:ماء المرأة يتحكم في شبه الولد
===================================
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ فَقَالَ « نَعَمْ ». فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ تَرِبَتْ يَدَاكِ وَأُلَّتْ. قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلاَّ مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ إِذَا عَلاَ مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ وَإِذَا عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَ أَعْمَامَهُ ».صحيح مسلم
الصدمة الثالثة:لا فرق بين معني العلو والسبق كما حاول بعض العلماء ان يوهمونا بذلك
================================================== ============
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَدَّثَتْ أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا رَأَتْ ذَلِكِ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ ». فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ قَالَتْ وَهَلْ يَكُونُ هَذَا فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « نَعَمْ فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلاَ أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ ». صحيح البخاري
الصدمة الرابعة:ماء المرأة لا يتحكم بشبه الولد فقط بل يتحكم في جنسه ايضا
================================================== ======
مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ.صحيح مسلم
وقال البيضاوي:
هذا استدلال على أن لها منيًّا كما للرجل منيّ والولد مخلوق منهما إذ لو لم يكن لها ماء وكان الولد من مائه المجرد لم يكن يشبهها لأن الشبه بسبب ما بينهما من المشاركة في المزاج الأصلي المعين المعدّ لقبول التشكلات والكيفيات المعينة من مبدعه تبارك وتعالى، فإن غلب ماء الرجل ماء المرأة وسبق نزع الولد إلى جانبه ولعله يكون ذكرًا، وإن كان العكس نزع الولد إلى جانبه ولعله يكون أنثى.
قال النووي:
قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر ) هذا أصل عظيم في : بيان صفة [ ص: 550 ] المني ، وهذه صفته في حال السلامة وفي الغالب ،.... . وأما مني المرأة فهو أصفر رقيق ، وقد يبيض لفضل قوتها ، وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما : إحداهما : أن رائحته كرائحة مني الرجل . والثانية التلذذ بخروجه وفتور شهوتها عقب خروجه . قالوا : ويجب الغسل بخروج المني بأي صفة وحال كان . والله أعلم .
قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه ) ، وفي الرواية الأخرى : ( إذا علا ماؤها ماء الرجل وإذا علا ماء الرجل ماءها ) قال العلماء : يجوز أن يكون المراد بالعلو هنا السبق ، ويجوز أن يكون المراد الكثرة والقوة ، بحسب كثرة الشهوة ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( فمن أيهما علا ) هكذا هو في الأصول . فمن أيهما بكسر الميم . وبعدها نون ساكنة ، وهي الحرف المعروف ، وإنما ضبطته لئلا يصحف بمني ، والله أعلم .
قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( فمن أين يكون الشبه ) معناه : أن الولد متولد من ماء الرجل وماء المرأة ، فأيهما غلب كان الشبه له ، وإذا كان للمرأة مني فإنزاله وخروجه منها ممكن
اقول..لقد اتهمني الدكتور الأثري باني لا افهم-وانا اسامحه في ذلك-.لاكن الحقيقة يا اخي ما لا افهمه هو محاولاتكم المستميته للدفاع عن هذه الاحاديث ونسبة الكذب والخطا لرسولنا الحبيب..مستخدمين في ذلك كل ما شذ وناقض العقل والعلم معا
انظر مثلا ماذا يقول ابن القيم في محاولة يائسة للتوفيق بين هذه الاحاديث
"إن سبق أحد الماءين سبب لشبه السابق ماؤه ، وعلو أحدهما : سبب لمجانسة الولد للعالي ماؤه ، فها هنا أمران : سبق ، وعلو ، وقد يتفقان ، وقد يفترقان ، فإن سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة ، وعلاه : كان الولد ذكراً ، والشبه للرجل ، وإن سبق ماءُ المرأة ، وعلا ماءَ الرجل : كانت أنثى ، والشبه للأم ، وإن سبق أحدُهما ، وعلا الآخر : كان الشبه للسابق ماؤه ، والإذكار ، والإيناث لمن علا ماؤه" انتهى ."
هل تقبل هذا الكلام يا دكتور ؟؟
انني اريد منك ان تذهب الي من علمك الطب وتعرض عليه كلام بن القيم وتساله ..هل ماء المرأة له علاقة بتحديد شبه الولد و جنسه؟؟
لقد حاول الاخ أبو عبيدة أمارة ان يوهمنا ان المقصود بماء المرأة هو البويضة وان العلو او السبق هو اختلاف الشحنات السالبة او الموجبه واخذ يقفز بين المقدمات والنتائج ويروح يمينا وشمالا محاولا ازالة الاشكال الذي عجز علماءه انفسهم امامه.
ثم اتيت انت لتثبت لنا ان المقصود بالعلو او السبق هو الحامضية والقلوية لافرازات المهبل .. والقيت الينا ببعض النظريات لتقنعنا انها حقائق علمية ثابته وان هذه النظرية هي الاساس في تحديد جنس المولود .. ثم ما لبست ان اعترفت انت بنفسك ان هذه الدراسات ما هي الا نظريات فقولت مقالتك الرائعة الاتيه
وانا اقول لك بل لنتفرض ان هذه النظريات هي حقائق علمية ثابته .. فهلا قلت لنا ما علاقة هذه النظريات بماء المرأة الذي يخرج مع الشهوة وفسرت لنا كيف يكون السبق والعلو وبينت لنا بما لا يدع مجالا للشك كيف تتحكم هذه النظريات في شبه وجنس المولود؟
يا عزيزي نحن لا نستخدم الجهل لرد الاحاديث ..بل غيرنا من يستخدم الجهل والتجاهل ليقنعنا ان هذه الاحاديث هي من عند الله وما هي من عند الله.
فائدة علمية:شبه المولود يتم عن طريق الجينات..ولا يوجد اي علاقة لا من قريب او من بعيد بين الجينات وماء المرأة.
يتبع...[/align]
|
أولا ما زلنا نحسن الظن !!!!!!!!!!!!!!!!
ثانيا النقطة الفارقة بين الحديثين قضى فيها علماء مسلمين سابقين !
وخلاصم ما توصلوا له ذكره ابن الزملكاني: "وأما حديث البخاري فنُزِل على ذلك، إذ معنى يجمع في بطن أمه، أن يحكم ويتقن، ومنه رجل جميع أي مجتمع الخلق".
فهذا الاشكال حل في القرن السابع .
ثم نسألك هل المرأة وكلما نزل ماء الشهوة عندها فهو مليء بالبويضات -أو بويصة واحدة - ؟؟؟؟؟؟؟
ونحن نعلم أن الاباضة تكون مرة واحدة في الشهر ! وبعد أقل من اسبوعين من الدورة الشهرية !
فالحديث عندما يتحدث عن تخلق الجنين ! فهو يقصد عندما تكون البويضة قد افرزت لقناة فالوب !!!
وعندها فهو يكون هو الماء المقصود !!
ثم الله تعالى يقول : خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب" !!
هل الماء الذي يخرج للخلق يكوت في كل حالة لذة عند المرأة !!!
وهل يخلق الجنين حسب فهم المشككين من الرجل لوحده ؟؟؟ أم من كلاهما ؟؟؟
وهل ما الرجل والمرأة يخرج من الصلب والترائب مباشرة ؟؟؟
وهل القصد هو لترائب المرأة ؟؟ أم الرجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|